آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

اتصلوا به: ”وزير الداخلية يريد مقابلتك ليشكرك على شجاعتك” ثم اختطفوه.. صراع بين ”هواشم الحوثي” وإخفاء قيادي بارز بصنعاء

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 23/07/2023 05:06 367 مشاهدة
اتصلوا به: ”وزير الداخلية يريد مقابلتك ليشكرك على شجاعتك” ثم اختطفوه.. صراع بين ”هواشم الحوثي” وإخفاء قيادي بارز بصنعاء

كشفت مصادر مطلعة بالعاصمة صنعاء، عن صراح جديد، بين القيادات السلالية جناح صعدة، وسلاليو محافظات أخرى، تسببت باختطاف قيادي بارز من أمانة العاصمة، أمس السبت.

وقالت المصادر لـ "المشهد اليمني"، إن القيادي السلالي في جماعة الحوثي، محمد عباس الشهاري، تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، التي يقودها عبدالكريم الحوثي، يطلبه الأخير للقاء لشكره على ما وصفته المصادر، بشجاعته في كشف الفساد.

وذكرت المصادر أن الشهاري، وهو من الأسر "الهاشمية" المنحدرة من محافظة حجة، تلقى الاتصال الأربعاء، وذهب السبت للقاء الوزير الحوثي، المنحدر من محافظة صعدة، لكن عائلة الأول، تلقت اتصالا بعد ظهر أمس السبت، من هاتف أرضي، تم إبلاغهم خلاله بأنه محتجز لدى البحث الجنائي، بشارع العدل، في أمانة العاصمة صنعاء.

واضافت المصادر، أن أحد أبناء عمومة الشهاري، ذهب للبحث عن الأخير، في معتقل البحث الجنائي، لكنهم أخبروه فور وصوله بأنه ليس محتجزًا لديهم ولم يأت مطلقًا.

اقرأ أيضاً

المصادر أكدت للمشهد اليمني، أن استدراج القيادي محمد الشهاري، وإخفائه قسرًا يأتي نتيجة خلافات بين من يُطلق عليهم "الهواشم"، جناح صعدة، وهواشم المحافظات الأخرى، حول الأموال الطائلة التي تقدر بمليارات الدولارت، والتي يحصلون عليها من الجهات الدولية المانحة، بمسمى التنسيق للشؤون الإنسانية.

وكان الشهاري يعمل في إدارة ما يسمى بالمجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية، الذي كان يقوده القيادي السلالي عبدالمحسن الطاووس (جناح صعدة) تحت رئاسة أحمد حامد (مدير ما يسمى بمكتب رئاسة الجمهورية)،وهو أيضا من جناح صعدة، وحدثت بينهم خلافات العام الماضي، تسببت بإقالة الشهاري من المجلس، قبل أن يرفع دعوى قضائية ضد الطاووس، ليتم صدور قرارا بإعادته لمنصبه وإقالة الطاووس.

وبحسب المصادر المطلعة فإن، الشهاري لم يتمكن من العودة لممارسة وظيفته في المجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للانقلابيين، رغم صدور حكم قضائي بذلك، ما دفعه لكشف جوانب من الفساد الحاصل في المجلس من قبل قيادات جناح صعدة، ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلامية محلية.

واستخرجت قيادات سلالية من جناح صعدة أمرًا بالقبض القهري عليه، بتهمة التحريض والتشهير بـ"قيادات الدولة" إلا أن أمر اعتقاله لم يتم بطرق رسمية، إنما تم بالخداع والاستدراج والإخفاء القسري.