آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

ارادت تركيع ابناء الجوف فركعوها!

اخباري نت- اخبار اليمن 25/07/2023 18:23 139 مشاهدة
ارادت تركيع ابناء الجوف فركعوها!

في الوقت الذي حاولت المليشيا الحوثية تركيع أبناء محافظة الجوف، وجدت نفسها تغرق في الصحراء، وهو ما اعترفت به قيادات مليشاوية بمصرع العشرات من أفرادها في حربها على أبناء قبيلة بني نوف.

مراقبون للوضع في الجوف قالوا: إن الحوثيين اعتقدوا أنهم قادرون على شق الصف القبلي ودفع أبناء القبائل للاقتتال فيما بينهم لإضعاف القبيلة والسيطرة على مساحات كبيرة من أراضيهم وإضعاف القبيلة، مستغلة مصرع المتحوثين من أبناء الجوف في الاقتتال مع إخوانهم من نفس القبيلة أو قبائل أخرى في إشعال نار الفتنة. ومع هذا، استطاعت القبائل تجنيب حرب الثأرات والاحتكام إلى العرف والقوانين المتعارف عليها.

عسكريون أكدوا أن مليشيا الحوثي تلقت صفعة حينما استجابت قبائل بني نوف للنكف القبلي في مواجهة عصابة الحوثي الغازية.

فشلت المليشيا في استمالة مشايخ بالمال والمناصب لشن حرب استعادة الكرامة. عسكريون أكدوا أن مليشيا الحوثي أرادت من قضية مقتل القيادي الحوثي “عقيل المطري”، المُعين من قبل الميليشيات أركان حرب المنطقة العسكرية السادسة، وضع حد للهجمات التي تشنها القبائل ضد عناصرها في محافظة الجوف والسيطرة على القبائل وإخضاعها بالقوة العسكرية، حينما شعرت بتلاشي هيبتها في رفض قبائل الجوف المشاركة في حربها ورفضت إصدار بيان البراءة بوصف المقاومين قطاع طرق،

معتبرين الحملة الحوثية تستهدف ترهيب السكان وجميع القبائل باسم محاربة قطاع الطرق، وهو اتهام عارٍ من الصحة.

بينما الحقيقة أنها تهدف إلى وقف المقاومة القبلية المتفرقة ضد الحوثي.

تحاول مليشيا الحوثي وضع حد للمقاومة القبلية المسلحة التي تشنها مختلف القبائل في المحافظة، خاصة المتاخمة لمأرب وصنعاء والحدود السعودية. أحد مشايخ محافظة صنعاء طالب أفراد قبيلته بعدم الانجرار والاستجابة لمطالب المليشيا الحوثية والقيام بفزعة لقتال أبناء الجوف، رغم محاولة مشرف المليشيا استعطافه بأن الفزعة من أجل القيادي المطري والذي ينتمي لقبيلة بني مطر، في خداع لقبيلة بني مطر بأنها تسعى إلى جرها في ثأر مع قبائل الجوف من خلال نشر العصبية القبلية والتي تسببت في هلاك الآلاف من أبناء القبائل لترسيخ النظام السلالي العنصري والذي لا يخدم إلا السلالة والتوسع الفارسي.

مليشيا الحوثي تستهدف ترهيب السكان، ولكنها رغم المدرعات والتعزيزات، جعلتها تدخل في نصيدة اقتتال خاسرة ومثلت الجوف وصحرائها مقبرة للحوثيين.