الجمعة - 28 يوليه 2023 - الساعة 10:00 ص بتوقيت اليمن ،،،
كتب/ د. حسين لقور #بن_عيدان
هناك دوافع لدى البعض كي يوهمون رشاد العليمي أن لديه حاضنة شعبية و سياسية، وتحالفات اجتماعية، وارتباطات و علاقات خارجية توفر له غطاء لعملية خطف الشرعية و التصرف بعيدا عن الاعلان الرئاسي يوم ٧ ابريل ٢٠٢٢م.لقد وجد حوله من ينفخ في طموحاته وأحلامه و هو الذي تسلق الرتب بالتبعية فيحاولون النفخ فيه بإطلاق لقب الرئيس اليمني بدلا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعدما جاءوا به من دهاليز المخابرات وجعلوه واحد من ثمانية ثم رئيسا لهم و الآن يريدون له أن يكون وحده في الرئاسة.
لم يكن مستغرباً أن يصدق بعد ذلك أنه بات بمقدوره أن يستحوذ على ما تبقى من شراذم شرعية ويصبح الرجل الأول في شرعية افتراضية، طالما تركه الآخرون يلعب في الساحة لوحده.
هل هناك من نهاية قريبة لهذه المسرحية؟
ننتظر و نرى.
د. حسين لقور #بن_عيدان