آخر الأخبار
حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •  
أخبار محلية

مقتل 40 بانفجار هز تجمعاً سياسياً بباكستان

مقتل 40 بانفجار هز تجمعاً سياسياً بباكستان

قتل 40 شخصا على الأقل وجرح 100 آخرون، الأحد، بانفجار عبوة خلال تجمع سياسي موال لحركة طالبان في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا في باكستان، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقال وزير المال في ولاية خيبر بختونخوا رياض أنور لوكالة فرانس برس "يمكنني أن أؤكد أن في المستشفى 39 جثة إضافة إلى 123 جريحا من بينهم 17 حالتهم خطيرة".

كما صرح أختار حياة غاندابور المفتش العام للشرطة في ولاية خيبر بختونخوا الواقعة عند الحدود مع أفغانستان لفرانس برس أن "مسؤولا بارزا في الحزب كان يفترض أن يلقي كلمة، ولكن قبل وصوله انفجرت قنبلة مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى".

وقال المصدر نفسه إن الانفجار استهدف حزب جمعية علماء الإسلام المحافظ الذي كان ينظم تجمعا في بلدة خار قبل الانتخابات التي ستجرى في وقت لاحق من هذا العام.

من جانبه، قال عزام خان، رئيس غرفة الطوارئ في مستشفى خار الرئيسي، إن 35 جثة نقلت إلى المستشفى بينما تجاوز عدد الجرحى الآن أكثر من 100، فيما نقل الأفراد الذين توجهوا في البداية إلى العيادات الصغيرة للحصول على المساعدة الطبية إلى المستشفى الحكومي الرئيسي.

من بين القتلى رجل دين مؤيد لطالبان

ومن بين القتلى مولانا ضياء الله الزعيم المحلي لحزب فضل الرحمن. وكان السيناتور عبد الرشيد والنائب السابق مولانا جمال الدين أيضا على المنصة لكنهما نجا دون أن يصاب بأذى. وقال مسؤولو الحزب إن فضل الرحمن لم يشارك في المؤتمر.

ويعتبر فضل الرحمن رجل دين مؤيدا لطالبان، وحزبه السياسي جزء من الحكومة الائتلافية في إسلام آباد. ولا يعرف ما إذا كان فضل الرحمن حاضرا في المؤتمر. ويجري تنظيم اجتماعات في جميع أنحاء البلاد لحشد المؤيدين للانتخابات المقبلة.

هذا ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم لكن تنظيم "داعش" يعمل عبر الحدود في أفغانستان.

وكانت باجور ملاذا آمنا للمتطرفين حتى السنوات الأخيرة عندما نفذ الجيش الباكستاني عمليات ضخمة للقضاء على التطرف في المنطقة القبلية. ولا يزال المسلحون يشنون هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين في كثير من الأحيان.