آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

برلماني بصنعاء يكشف عن خيارين أمام المليشيا لتجاوز السقوط والنهاية المزرية

برلماني بصنعاء يكشف عن خيارين أمام المليشيا لتجاوز السقوط والنهاية المزرية

كشف برلماني يمني بصنعاء، اليوم الاثنين، عن خيارين أمام المليشيا الحوثية لتجاوز السقوط.
وقال عضو مجلس النواب، أحمد سيف حاشد، في تغريدة على حسابه بموقع " تويتر "، رصدها " المشهد اليمني "، إن "‏أمام الجماعة خياران لا ثالث لهما لتجاوز هذا السقوط الذي تشهده اليوم في الوعي، وبدأت مؤشراته في الواقع تكبر وتتسع وعلى نحو متنامي ومضطرد".
وأضاف : والخياران هما الهروب إلى الحرب، وهذا لن يحل القضايا العاجلة والمؤجلة، ولن يفي بالاستحقاقات الكبيرة التي تطالب بها طبقات وفئات الشعب، بل وسيضاف إليها مجموعة كبيرة من التعقيدات والمطالب والمخاطر، وعدم قدرة الجماعة أو استحالتها للتحول من مشروع سلطة إلى مشروع تحرير وطني، ولا أظن أن كثيرا من الوقت بإمكانه أن ينقذها، وبالتالي خيار الفشل سيظل يرافقها إلى أن تقضي أجلها.
وتابع : أما ثاني خيار فيتمثل بتغيير منظومة السلطة التي تحكمنا وسياساتها الراهنة إلى مشروع وطني عريض، واجتثاث الفساد في السلطة أو المدعوم منها، واحترام مبدأ المواطنة، ووقف الجبايات والعودة عما تم فرضه منها، واستعادة كامل الثقة التي أهدرتها الجماعة خلال الفترة التي تحولت فيها إلى سلطة، والعمل بالدستور والقوانين النافذة، وإعادة بناء مؤسسات الدولة والتوجه مع بقية طبقات وفئات الشعب نحو المستقبل.
لكنه أعتبر أن هذا الخيار أيضا صعب ومعقد ولن تقوى عليه الجماعة بسبب البناء الايديولجي لها والخلل التكويني فيها.
وأردف: ربما بدت لي الأمور تسير على ذلك النحو والتي ستؤدي في كل حال إلى نهاية مزرية، ما لم توجد معجزة أو بطل ينقذها من نهاية محققة قد تطول أو تقصر، ولكنها حتما لن تستمر.
يأتي ذلك وسط تصاعد غير مسبوق لحالة الاحتقان الشعبي ضد سياسة المليشيا وفساد قادتها، بالتزامن مع استمرار تردي الاوضاع الاقتصادية والخدمية وتفاقم الضائقة المعيشية.