أعلن كيتورى كينديكي وزير داخلية كينيا، الأربعاء، أن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 60 عنصراً من جماعة الشباب الإرهابية.
ووقعت المواجهة بين قوات الأمن الكينية وعناصر جماعة الشباب في شمال شرق كينيا بمنطقة نهر تانا.
وقال كينديكي إن مهاجمي جماعة الشباب استهدفوا عدة حافلات، يوم الثلاثاء، وردت قوات الأمن التي تجوب المنطقة عليهم بسرعة وقتلت جميع المسلحين.
ولقي مدنيان حتفهما خلال الهجوم.
وفي مطلع يوليو (تموز) الماضي قتلت قوات الأمن الكينية ما لا يقل عن 20 من الإرهابيين خلال هجوم مماثل.
وتنشط الحركة بشكل كبير في الصومال المجاور، منذ 15 عاماً الحكومة الفيدرالية المدعومة من المجتمع الدولي، في البلد الواقع في منطقة القرن الإفريقي.
وأعلن الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود "حرباً شاملة" على حركة الشباب الإرهابية، وأمر في سبتمبر (أيلول) بحملة عسكرية، بإسناد جوي أمريكي.
لكن المتمردين يواصلون شن هجمات دامية، خصوصاً في وسط المدن وضد منشآت عسكرية صومالية.
وشنت القوات الموالية للحكومة المدعومة من قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال "أتميس" هجوماً، في أغسطس (آب) الماضي، على حركة الشباب.
وحلت "أتميس"، التي تضم نحو 20 ألف جندي وشرطي ومدني من أوغندا وبوروندي وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا، في أبريل (نيسان) من عام 2022، مكان قوة الأمم المتحدة التي تم نشرها منذ عام 2007 لمكافحة تمرد حركة الشباب.
