آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

الجمود السياسي والعسكري يعقد الأزمة اليمنية

المنتصف نت- المنتصف نت 03/08/2023 08:17 101 مشاهدة
الجمود السياسي والعسكري يعقد الأزمة اليمنية

قبل 3 دقيقة

بعد مرور أكثر من ثماني سنوات من الحرب والخراب والدمار في اليمن، تحرك المجتمع الدولي وبدأ ببذل العديد من المساعي الهادفة في ظاهرها إلى توقيف الحرب والدخول في عملية سلام شاملة تضمن إنهاء الحرب وعودة السلام إلى اليمن. 

وفي الوقت الذي بدأت فيه عجلة هذه العملية بالدوران والتحرك، وبدأ تنفيذ البند الأول من البنود التمهيدية، بنود إبداء حسن النية وتمت الصفقة الأولى لتبادل الإفراج عن المختطفين والأسرى، توقفت جهود المجتمع الدولي وتوقفت عملية السلام.

 ودخلت القضية اليمنية في وضع لا حرب ولا سلم، وفرض المجتمع الدولي على الأطراف المتصارعة هدنة غير معلنة، وعلى الأزمة اليمنية حالة من الجمود السياسي والعسكري، المرفوق بآمال في إيجاد حلول سلمية في المستقبل المجهول تاريخه. 

وهو ما التزمت به قيادة الشرعية بكل مكوناتها وفصائلها السياسية والعسكرية، وما تجاوزته ورفضته الجماعة الحوثية بكل بنوده وتفاصيله العلنية والغير معلنة. ولذا فإن الجماعة الحوثية الرافضة لكل جهود إحلال السلام تواصل التصعيد في مختلف الجوانب السياسية والإعلامية والعسكرية، وتواصل عمليتها القتالية، وتشن العمليات الهجومية على الجوف ومأرب والضالع وتعز وحرض وشبوة والسواحل الغربية وغيرها من جبهات المواجهة على مرأى ومسمع.

 وتواطأ المجتمع الدولي المؤيد لهذا التصعيد ضمنيًا، بينما يُمارس على الجانب الحكومي وقواته العسكرية قيودًا مشددة، ويُحرَم عليه التعامل بالمثل أو التصعيد بنفس الطريقة التي تصعد بها الجماعة الحوثية.

 ولهذا فإن القوات الحكومية الملتزمة بعملية السلام تكتفي بالدفاع عن النفس وصد تلك الهجمات، وإصدار بيانات الإدانة والاستنكار لتصعيد الجماعة الحوثية.

 ويتضح من عملية الجمود السياسي والعسكري التي تشهده الأزمة اليمنية، ومن تعامل المجتمع الدولي مع أطراف الصراع بإزدواجية واضحة ومفضوحة، أن الهدف منها إتاحة الفرصة لتمدد الجماعة الحوثية وتوغلها عسكريًا وسياسيًا وثقافيًا وتربويًا، ونشر أفكارها الخرافية والتضليلية، وهدم القيم الأخلاقية والمجتمعية والقبلية والإنسانية، ونهب الموارد والممتلكات العامة والخاصة. 

وهو ما يزيد الأزمة اليمنية تعقيدًا ويزيد الوطن خرابًا ودمارًا وتقسيمًا، ويزيد الشعب فقرًا وجوعًا وهلاكًا، ويجعل الحلول السلمية والوصول إلى السلام بعيد المنال وأمرًا مستحيلاً. وهو ما يضمن استمرار الصراع وإطالة أمد الحرب، وتحقيق مصالح المجتمع الدولي المرتبطة بتجارة الحرب لأطول وقت ممكن.