كشفت مصادر محلية في محافظة إب عن وجود مخطط حوثي يهدف إلى تصفية قادة المحافظة واستبدالهم بقيادات جديدة تكون موالية للميليشيا الحوثية.
وأفادت المصادر أن هذا المخطط يأتي ضمن استراتيجية الحوثيين لتعزيز سيطرتهم على المحافظة وتحقيق أهدافهم السياسية.
وأوضحت المصادر أن المخطط يعتمد على عدة طرق لتحقيق هدفه، منها الاغتيالات والتخوين والاتهامات الكاذبة. يقوم الحوثيون بتنفيذ عمليات اغتيال لقادة و مشائخ ووجهاء المحافظة الذين يعارضون سياساتهم، ويقومون بتشويه سمعتهم ونقل الأكاذيب عنهم لإضعاف مكانتهم في العيون العامة. بالإضافة إلى ذلك، يقومون باتهام قادة المحافظة بالخيانة والتآمر ضد الحوثيين، بهدف تشويه صورتهم وإزالتهم من الساحة السياسية.
وفي هذا السياق، أكدت المصادر أن المخطط يدار ويتم تنفيذه بالتنسيق مع قيادات حوثية عليا، وتحديداً بإشراف فضل أبو طالب المعروف بارتباطه بمخابرات الحرس الثوري الإيراني و عناصر حوثية مرتبطة بالمنطقة العسكرية الرابعه التابعة للحوثيين اخذت دورات في الحرس الثوري الايراني العام الماضي امنية و عسكرية.
ويتم تنسيق العمليات وتوجيه الأوامر من خلال هذه القيادات العليا، ويتم تنفيذها على أرض الواقع من قبل عناصر ميليشيا الحوثي.
ويعتبر هذا المخطط جزءاً من السياسة العدوانية للحوثيين في المنطقة، حيث يسعون إلى تجاوز الهيمنة القائمة في المحافظة وإزالة الأشخاص الذين يشكلون تهديداً لسلطتهم.
ومن المهم الإشارة إلى أن هذا المخطط يتسبب في زعزعة الاستقرار الأمني في المحافظة ويشتت جهود القادة المحليين في محاربة الحوثيين والعمل على استعادة السلطة الشرعية.
في الختام، يعد هذا المخطط لتصفية قادة و مشائخ ووجهاء محافظة إب واستبدالهم بقيادات موالية للحوثيين خطيراً ويستدعي تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الممارسات العدائية والمتطرفة.
وينبغي على المجتمع الدولي أن يدعم القادة المحليين في محافظة إب ويعزز جهودهم في استعادة السلطة الشرعية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.