آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

في خطوة لتمييع القضية... محور تعز ينفي علاقته بقاتل الطفل غالب البركاني

المنتصف نت- المنتصف نت 13/08/2023 23:20 150 مشاهدة
في خطوة لتمييع القضية... محور تعز ينفي علاقته بقاتل الطفل غالب البركاني

قالت مصادر مطلعة إن محور تعز نفى علاقته بقاتل الطفل غالب البركاني الذي قتل قبل أيام في حي المطار القديم غرب مدينة تعز رغم التأكيد أمني.


وأوضحت المصادر أن ناطق محور تعز العقيد عبد الباسط البحر تحدي أي شخص يثبت علاقة القاتل باللواء 145.


يأتي ذاك بعد أيام من رفع مذكرة قبض قهري من قبل مدير البحث الجنائي بتعز، العميد صادق الحسامي، إلى مدير شرطة تعز العميد منصور الاكحلي ، ضد المتهم بجريمة القتل عبد العظيم الشرعبي، أحد منتسبي اللواء 145 الذي يقوده قائد محور تعز خالد فاضل.


وتنص مذكرة القبض القهري أن المتهم بقتل الطفل غالب محمد غالب البركاني، يوم الأحد الماضي، أمام والدته في حارة شهداء اليمن بحي المطار القديم بمديرية المظفر، هو الجندي محمد عبد العظيم الشرعبي الذي ينتمي للواء 145 التابع لقائد المحور.


ووفق المصادر فإن المذكرة تؤكد ما نفاه ناطق المحور من أن المتهم الشرعبي ينتمي للواء 145 بل وتحدى أن يثبت أحد بوثيقة تؤكد انتماء المتهم للواء 145.


لافتون إلى أن قيام محور تعز بنفي علاقته بالقاتل، هو خطوة استباقية لتمييع القضية والتوصل عن مسؤوليته في ضبط الجاني، حد تعبير المصادر.


وخلال السنوات الماضية، سقط مئات الضحايا بتعز بين قتيل وجريح برصاص مجاميع مسلحة، تابعة لوحدات أمنية وعسكرية لحزب الإصلاح بتعز وما يزالون يعيثون بأمن واستقرار المحافظة حتى الآن، في ظل صمت الأجهزة الأمنية والعسكرية بتعز، وفق ناشطين حقوقيين.