وفي هذا السياق جدد المشاركون في الاجتماع ادانتهم واستنكارهم الشديدين لهذا العمل الارهابي الجبان والغادر الذي اودى بحياة اربعة شهداء من افراد اللواء الرابع من ابناء قبائل الصبيحة.
كما اكدوا على وقوفهم الى جانب الدولة ودعمهم الكامل للجهود الرامية الى تعزيز دور اجهزتها المختصة في بسط الامن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة وارساء دعائم النظام والقانون.
لكن في الوقت ذاته، عبر المجتمعون عن رفضهم المطلق لكل الممارسات والاجراءات غير المسؤولة من قبل المدعو علوي الجبولي وهي الاجراءات المخالفة للدستور والقانون ومبادئ حقوق الانسان، وكل القيم والاعراف الاجتماعية والقبلية والاخلاقية المتوارثة.
وطالب مشائخ واعيان وابناء مديرية المقاطرة المشاركون في الاجتماع بالاتي:
_ الافراج الفوري عن جميع ابنائهم الذين تم احتجازهم دون مسوغ قانون، او سرعة تحويلهم الى الجهات المختصة وفق الدستور والقانون.
_ اعادة تموضع قوات اللواء الرابع مشاه جبلي في مواقعها وثكناتها على خطوط التماس مع قوات صنعاء.
_ ازالة كافة المواقع المستحدثة بالقرب من القرى ومنازل المواطنين والطرقات العامة وتخويل حمايتها للاجهزة الامنية المختصة.
كما عبر المشاركون في الاجتماع رفضهم لاي محاولات او مساعي لزج المنطقة في صراعات قبلية وتحميل اطراف الاستفزاز كافة العوقب.
والله الموفق
صادر عن الاجتماع الموسع لمشائخ وعقال وقيادات مديرية المقاطرة.