آخر الأخبار
لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •  
أخبار محلية

الشرطة داهمت منزل مسنة عمرها 98 سنة.. ثم أتى "الخبر الحزين"

تحديث نت 24/08/2023 23:48 94 مشاهدة
الشرطة داهمت منزل مسنة عمرها 98 سنة.. ثم أتى "الخبر الحزين"

أظهر مقطع فيديو قيام ضباط في الشرطة الأميركية بمداهمة منزل ناشرة صحيفة تبلغ من العمر 98 عاما، توفيت في اليوم الموالي مباشرة.

وحسب شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فإن الشرطة الأميركية في مدينة ماريون بولاية كانساس داهمت منزل جوان ماير يوم 11 أغسطس، بناء على مذكرة تفتيش تم إلغاؤها لاحقا.

وبعد أقل من 24 ساعة، توفيت ماير بسكتة قلبية، ويعتقد ابنها إريك أن "الضغط الناتج عن المداهمة أدى إلى وفاتها".

وفي الفيديو الذي التقط بواسطة كاميرا مراقبة ونشرته العائلة، يمكن رؤية ماير وهي تستخدم "مشاية" لمساعدتها على الحركة، بينما تقوم الشرطة بتفتيش منزلها.

ويمكن سماع ناشرة صحيفة "ماريون كاونتي ريكورد" المحلية وهي تقول للشرطيين: "اخرجوا من منزلي. لا أريدكم في منزلي. لا تلمسوا أيا من هذه الأشياء".

وأضافت: "ماذا تفعلون؟ هذه أوراق شخصية. ابتعدوا من هنا".

وتمت مداهمة مكتب الصحيفة ومنزل أحد أعضاء مجلس المدينة في اليوم ذاته، وذلك بعد أن ادعت صاحبة مطعم محلي أن صحيفة "ماريون كاونتي ريكورد" حصلت بشكل غير قانوني على معلومات عنها.

وقال المدعي العام في وقت لاحق، إنه لا توجد أدلة كافية لتبرير مداهمة وتفتيش وإزالة الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الهاتف المحمول وأجهزة الكمبيوتر، من المنزل.

وذكرت الصحيفة المحلية: "السيدة ماير كانت متوترة بشكل يتجاوز حدودها، وقضت ساعات من الصدمة والحزن بعد المداهمة".

وأفاد سجل مقاطعة ماريون أن تقرير الطبيب الشرعي "يسرد الغضب والقلق الذي عانته السيدة ماير، كسبب مساهم في وفاتها".