آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

المعلم ما بين الإغماء السبات

المنتصف نت- المنتصف نت 26/08/2023 06:36 158 مشاهدة
المعلم ما بين الإغماء السبات

قبل 1 دقيقة

المعلم هو الذي علّمنا الكرامة، و بذل عمره في سبيل عزتنا.
معلمينا ينهشهم الجوع والعوز..تيجان رؤوسنا تتحطم أعمدة الإستقامة،و تتعرض لضربات الإقصاء والتهميش.

أي وضع هذا الذي جعل آباء الروح يصرخون طلبًا للنجدة؟ ما هذا الإهمال يا دولة السرق واللصوص؟
تذهبون لفنادق العهر والدعارة وتتركون الذي علمكم يكابد قسوة الحياة وظروفها. لماذا تناسيتم فضلهم؟
لماذا تم الزج بحقوق المعلم في زنازين الإهمال؟

و الله ستُحاسبون يا عصابة الفساد. ستحاسبون عندما أعطيتم لجنود الأمس راتبًا يفوق أضعاف معلمي التاريخ.. أيجوز أن أتقاضى راتبًا بالعملة الصعبة، ومعلمي يستلم راتبًا لا يكفيه لشراء كيس أرز، مقابل أن يكد شهرًا كاملًا

يا أسفااه المعلم تحتضر أنفاسه الأخيرة.فقد أهملناهم و نسينا كيف ينهضون كل صباح بأجساد مرهقة وأرواح مهترئة. يأتون للمدرسة بأحذية ممزقة وملابس رثة،و يقفون على السبورة ساعات طويلة يشرحون حتى تجرح حناجرهم وتنحل أقدامهم وتشيب لحاهم ورؤسهم كل يوم وكل شهر وكل عام مقابل خمسون ألف، لا تكفي لشراء ملابس طفل رضيع .

و الله إنه لقهر عظيم، فلا يعلم بحال المعلم إلا زميله المعلم.
لن تنهض أي دولة ما دام عمودها الفقري مضروب. فسياسة التفكيك تبدأ بقص أجنحة التعليم
إفقار المعلم يعني إغماء الوطن وجعله في سبات سرمدي..إخماد القنديل المتوهج يعني إخماد التنوير ونشر الظلام الدامس.

قتل شعلة التعليم يعني إحراق كل البلد عن بكرة أبيه..و الدولة التي تهمش المعلم ستهمشها كل سياسات العالم
لأن هدم أول درج يمنع الوصول والارتفاع إلى الإعلى، لذلك فلنقرأ على قضيتنا الفاتحة مادام المعلم يتسول راتبه من خريج الأمس في وزارة المالية
تبًا لدولتنا وقضيتنا أن لم يكن أولوية هرمها تقديس المعلم.