آخر الأخبار
​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •   بأجواء عائلية مميزة.. شاهد كيف احتفلت الملكة رانيا العبدالله بيوم الاستقلال الـ 80 للأردن؟   •   فرحة عارمة على السوشيال ميديا.. شاهد كيف أعلنت الدكتورة يومي عن قدوم مولودها الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

خوليو كورتاثار في ذكرى ميلاده.. لماذا اشتهرت روايته الحجلة؟

يمن فويس 28/08/2023 22:32 112 مشاهدة
خوليو كورتاثار في ذكرى ميلاده.. لماذا اشتهرت روايته الحجلة؟

 تحل ذكرى ميلاد المكاتب الأرجنتيني خوليو كورتاثار الذي ولد في السادس والعشرين من أغسطس عام 1914 والذي يعد واحدًا من أكثر كتاب القرن العشرين تجديدًا وأصالة، ويضاهي بأعماله أدباء من أمثال خورخي لويس بورخيس وأنطون تشيخوف وإدغار آلان بو.

  وقد شاع عنه قوله "لقد قلت لكم بكل الصيغ الممكنة أن الحب هو الباقي لنا"، كما شاع عنه أيضا أنه كان يكتب من الذاكرة وفقا لما ذكره الأديب اللاتيني الآخر ماريو فارجاس يوسا في أحد حواراته لذا كانت رواياته تحمل طابعا خاصا.

  كتب مجموعة من الروايات التي بدأت أسلوبًا جديدًا لصناعة الأدب المكتوب باللغة الإسبانية، مبتعدا بذلك عن النماذج الكلاسيكية وذلك من خلال سرد يخلو من خطية الزمن واستخدام شخصيات ذات سلوك ذاتي وعمق سيكولوجى وتلك العناصر قليلاً ما كانت تظهر في الأعمال القصصية والروائية بهذه الفترة.

  ونتيجة لاستخدامه هذا الأسلوب الغير معتاد، نجد أن محتوى أعماله يمحو كل الفواصل بين عالم الحقيقة والخيال وذلك عادة ما يرتبط بالسريالية، وقد عاش قدراً كبيراً من حياته في باريس واستقر بها منذ عام 1951 واستخدم كورتاثر العاصمة الفرنسية لتدور فيها أحداث بعض رواياته وتوفي في باريس يوم 12 فبراير عام 1984.

  من أشهر رواياته "الحجلة" التي صدرت عام 1963، وتعد من أهم أعمال أدب أمريكا اللاتينية وهي بطريقة أو بأخرى خلاصة تجربة حياة كاملة تمت كتابتها تحت إغراء نقل هذه التجربة إلى الكتب وفقا للكاتب وهي من الأعمال المركزية في حركة البوم الأدبية، فهي واحدة من بين الأعمال التي يتميز أسلوبها بالتنوع حتى وصل إلى الأسلوب السريالي في بعض الأجزاء، واعتبر ذلك نوعا في الغرابة، لأن السيريالية الأدبية لم تكن قد انتشرت بعد أو اكتسبت جماهيرية.