آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

إصابة طفل في حيس بجسم منفجر من مخلفات ميليشيا الحوثي

المنتصف نت- المنتصف نت 02/09/2023 20:30 109 مشاهدة
إصابة طفل في حيس بجسم منفجر من مخلفات ميليشيا الحوثي

اصيب طفل يبلغ من العمر 12 عامًا بجسم منفجر في قرية بيت مغاري في منطقة حيس بمحافظة الحديدة جنوب اليمن. 

ووفقًا للمصادر المحلية، فإن الطفل عدنان طاهر حشاش أصيب بجسم غريب انفجر به، والذي عثر عليه في القرية التي كانت تحت سيطرة ميليشيا الحوثي في السابق.

وأفادت التقارير بأن الطفل عدنان تعرض لإصابات بالغة، حيث تمزقت يديه وأصيب بجروح خطيرة في رأسه وأجزاء مختلفة من جسده تم نقله على الفور إلى المستشفى الريفي في المدينة، ومن ثم تم تحويله إلى أحد مستشفيات مدينة عدن لتلقي العلاج اللازم.

تعد هذه الحادثة مؤشرًا آخر على الآثار الكارثية التي تركتها الميليشيات الحوثية في اليمن، حيث لا تزال توجد العديد من الألغام والأجسام المتفجرة في المناطق السابقة التي كانت تخضع لسيطرتهم. 

هذه الألغام تشكل خطرًا كبيرًا على حياة المدنيين، وخاصة الأطفال الذين يمكن أن يكونوا ضحية لتلك الأجسام المتفجرة التي لا تزال تتربص بهم في مناطقهم السكنية.

من المهم أن تتخذ السلطات المحلية والدولية إجراءات فورية لتطهير تلك المناطق من الألغام والأجسام المتفجرة، وتوفير التوعية المناسبة للمدنيين حول خطورة هذه الأجسام. 

يجب أن يتم توفير الدعم اللازم للضحايا وتأمين الرعاية الطبية اللازمة لهم، خاصةً الأطفال الذين يكونون الأكثر عرضة لهذه الحوادث المروعة.