آخر الأخبار
إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •  
أخبار محلية

اسرار اليمن | اعتبره حيلة لنهب تحويل المغتربين والمنظمات الإنسانية.. تقرير regainyemen يكشف أسباب تلاعب الحوثي بأسعار الصرف

اسرار سياسية- اسرار سياسية 07/09/2023 01:32 257 مشاهدة
اسرار اليمن | اعتبره حيلة لنهب تحويل المغتربين والمنظمات الإنسانية.. تقرير regainyemen يكشف أسباب تلاعب الحوثي بأسعار الصرف

اسرار سياسية

أكد تقرير حديث، أن مليشيا الحوثي بشكل بشكل حثيث على تدمير القطاع المصرفي، ودعم منشآت الصرافة، من خلال تقييدها البنوك بالكثير من التعميمات المتناقضة، واقتحام المقرات والمداهمة واعتقال واختطاف قيادات العمل المصرفي، مقابل الدعم الكامل والمطلق لمنشآت الصرافة.

وكشف التقرير الصادر عن مبادرة استعادة «regainyemen»، أن المليشيا فتحت لدى شركات الصرافة (بدلا عن البنوك) حسابات خاصة لتوريد مبيعات المشتقات النفطية والغاز المنزلي، مبينًا أن ما تم توريده “كتلة” نقدية تفوق ما في خزائن البنوك، الأمر الذي أثر على تدفق السلع والخدمات وفاقم الأزمة الانسانية.

*أسعار صرف غير منطقي*
وفيما يخص أسعار الصرف، قال التقرير، إن فرض مليشيا الحوثي، سعر صرف للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية (بالسعر الحالي) غير منطقي ولا يتناسب مع الحالة الاقتصادية.

واعتبر التقرير، أن فرض المليشيا لهذا السعر حيلة لنهب تحويلات المغتربين، وأموال المنظمات الإنسانية، بصفتها مشتري وحيد لتلك الأموال عبر ما يسمى لجنة المدفوعات، لضمان حصول شركات تابعة لقياداتها على عملة أجنبية بسعر منخفض لا يتلائم مع الارتفاع المضطرد في أسعار السلع في مناطق سيطرتها.

وأوضح التقرير، أن المليشيا الحوثية، استخدمت القطاع المصرفي لغسل الأموال، ونهبها، وإضفاء الشرعية عليها من خلال فتح حسابات وهمية بأسماء شركات غير حقيقية، من أجل التحايل على الاتفاقيات الدولية لمكافحة غسل الأموال، كما استغلت المليشيا علاقات بعض البنوك لتوريطها في صفقات غير شرعية لاستيراد أسلحة، وتمويل صفقات الاستحواذ على شركات القطاع العام والخاص والمختلط.