أخبار محلية

خلافات داخل حكومة معين عبدالملك بشان نقل الرواتب إلى البنوك الخاصة

المنتصف نت- المنتصف نت 08/09/2023 23:26 162 مشاهدة
خلافات داخل حكومة معين عبدالملك بشان نقل الرواتب إلى البنوك الخاصة

استغربت وزارة الخدمة المدنية في الحكومة، الإجراءات الانفرادية التي تقوم بها وزارة المالية في تصحيح كشوفات موظفي الدولة.

و قال مدير عام شؤون المؤظفين بوزارة الخدمة المدنية بالعاصمة المؤقتة عدن  نزار سعيد فارع " إن قرار وزارة المالية بتحويل الرواتب إلى البنوك  والمصارف الخاصة جانبه بعض الصواب ، و الكثير من الأخطاء منها التستر على وحدات  خدمة عامة بعينها ، وكذا الوحدات الاقتصادية المستقلة والتي تستنزف موارد ضخمة من موازنة الدولة ، وتوجد لديها خروقات مالية غير قانونية في كشوفات مرتبات الموظفين بصفتها السيادية والرقابية ، وتفوق مرتبات الموظفين الذي شملهم القرار". 
  
و أكّد، " إنه كان من الأولى ان تشرك وزارة الخدمة المدنية في الإجراءات التصحيحة ، والكشف عن الأسماء الوهمية ، والمزدوجة ، والمنقطعة في كشوفات مرتبات موظفي الدولة باعتبار أن وزارة الخدمة المدنية هي الشريك الفعلي في الإصلاحات الإدارية ، والمالية من سابق ، وهي الجهة الفاعلة التي تمتلك بيانات حقيقية  للموظفين ، بدلًا من إشراك بنوك الدولة والبنوك الأهلية في هذا العمل الرقابي", حد تعبيره.

واضاف فارع :" أنه كان الأجدر بوزير المالية، إصدار مصفوفة إصلاحات مالية شاملة بالاستناد إلى القانون المالي ، وكذا قانون الخدمة المدنية والتأمينات ، و إلى الهيكل العام للأجور والمرتبات لعام 2005م ، والتعاميم الملحقه به ، والتي من شأنها أن تقلل من استنزاف الموازنة العامة للدولة ، وكذا موارد الدولة من العملة الصعبة" ، لافتًا بهذا الصدد إلى " أن قرار وزير المالية لم يتطرق إلى أي إجراءت تصحيحية أخرى ، تشمل مجالات فيها من الصرفيات الوهمية ، والصرفيات الغير قانونية ،  مايفوق من الصرف الوهمي بمرتبات الجيش والأمن" .

و دعا إلى إصدار قرار مصفوفة قرارات من وزارة المالية ، تهدف إلى مراقبة كشوفات مرتبات السلطة العليا ، وإلغاء جميع المرتبات التي تُمنح بعملة الدولار  لكبار موظفي الدولة في رئاسة الجمهورية ، ورئيس الحكومة ، ووزراء الحكومة ، ونوابهم ، والوكلاء، وأعضاء البرلمان ، وكل من يتحصل على راتب  بالدولار مخالف للقانون المالي ، وقانون الخدمة المدنية ، والتأمينات ، والهيكل العام للأجور ، والمرتبات التي شمل جميع وظائف الدولة من وظيفة الرئيس حتى آخر الهيكل، والتي تشمل وظائف الخدمات المعاونة .

بالإضافة إلى تقنين الصرفيات بالعملة الصعبة في كافة المجالات ، و وضع ضوابط وشروط للصرف ، وفقًا للقوانين، و أن لا يُترك المجال مفتوحًا أمام اللسلطة العليا للتلاعب بالمال العام .

و تأتي هذه التباينات في موقف الوزارتين كدليل على تخبط حكومة "معين عبد الملك" ، وغياب الرؤية الواضحة في أعمالها في خدمة المواطنين.