وجهت منظمات محلية ودولية اتهامات لمجموعة "فاغنر" العسكرية الروسية الخاصة وجيش مالي، بارتكاب جرائم قتل واعتقالات وخطف ونهب ضد السكان في إقليم أزواد شمالي مالي.
وانتشر على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لما قيل إنه قتل الشيخ محمد آغ مبا آغ إبراهيم وبعض تلاميذه على يد "فاغنر"، في 20 أغسطس الماضي، بقرية "حاسي ولد دخاني" شرقي تينبكتو إلى الشمال من مالي، وهو فقيه في علوم الدين الإسلامي من قبيلة الأنصار، وعمره فوق السبعين عاما.
وعبر الناطق باسم منظمة "إيموهاغ" الدولية من أجل العدالة أيوب أغ شمد، لموقع "سكاي نيوز عربية"، عن استنكار المنظمة بأشد العبارات لما وصفها بـ"الجرائم البشعة التي ترتكبها فاغنر والجيش المالي في حق المدنيين".
وطالب أغ شمد المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بالتدخل الفوري، كما طالب روسيا بسحب مسلحي "فاغنر" من مالي، مشددا على أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.
وكانت باماكو استعانت بمجموعة "فاغنر" لتعاونها على تدريب الجيش والتصدي للحركات الإرهابية، بديلا عن القوات الفرنسية التي طالبتها مالي بالرحيل عن البلاد عام 2022.
تقرير "إيموهاغ"
جاء فيما رصدته منظمة "إيموهاغ" غير الحكومية المعنية بالعرقية الأزوادية، لما وصفتها بانتهاكات "فاغنر" والجيش، في تقرير صدر الجمعة:
تقرير "هيومان رايتس ووتش"
قالت المنظمة الأميركية إنها وثقت مقتل 700 شخص على الأقل في حوادث تورطت فيها "فاغنر"، معظمها في المناطق الوسطى من مالي.
مما جاء في تقرير "هيومان رايتس ووتش" للفترة من ديسمبر 2022 حتى أواخر مارس 2023: