في الوقت الذي يعول فيه الكثيرون على القطاع الزراعي في اليمن لمواجهة الأزمة الغذائية المتفاقمة مع توسع مستويات الفقر والبطالة، يستمر تدهور القطاع وسط انخفاض إنتاجيته من الحبوب والمحاصيل الغذائية على حساب ما تعرف بـ"المحاصيل المربحة" التي استحوذت على مساحة كبيرة من الأراضي الصالحة للزراعة في مختلف مناطق ومحافظات اليمن خلال الفترة الماضية.