فمن يصارع من في دول الساحل؟ وعلام يتصارعون؟
وكيف تبدو خارطة الواقع الجديد الذي ترسمه تنظيمات متشددة وحكومات ومتمردون يتنافسون على النفوذ في محاولة لبناء تحالفات تخدم مصالحهم وأهدافهم؟
سجلت منطقة الساحل وحدَها أكبر عدد من ضحايا الإرهاب في العالم في 2022.
ففي هذه المنطقة، وقع أكثر من 40% من ضحايا الإرهاب و12 من أصل 20 هجوما إرهابيا.
هذا الواقع جعل بلدان الساحل تعيش حالة عدم استقرار مستمرة وأزمات متشعبة جعلت المنطقة فريسة للانقلابات والإرهاب، ناهيك عن تصارع القوى العالمية على ثرواتها.
ويتمثل التحدي الأكبر هنا بالجماعات الإرهابية، التي أصبحت سيدة المشهد بحيث يبدو العالم عاجزاً أمام سطوتها وتمددها. فمن يصارع من؟
2000% هي نسبة ارتفاع عدد ضحايا الإرهاب في منطقة الساحل بين 2007 و2022، وفق مؤشر الإرهاب لعام 2023.