آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

دراسة تحدد أكبر عاصفة شمسية وقعت قبل أكثر من 14 ألف عام

المنتصف نت- المنتصف نت 09/10/2023 20:26 154 مشاهدة
دراسة تحدد أكبر عاصفة شمسية وقعت قبل أكثر من 14 ألف عام

اكتشف فريق دولي من العلماء ارتفاعاً كبيراً في مستويات الكربون المشع قبل 14300 عام، من خلال تحليل حلقات الأشجار القديمة الموجودة في جبال الألب الفرنسية. وأوضح الباحثون أن «سبب ارتفاع الكربون المشع، هو وقوع عاصفة شمسية ضخمة، هي الأكبر على الإطلاق»، وفق دراستهم المنشورة، الاثنين، في دورية «المعاملات الفلسفية للجمعية الملكية». 

وعد الباحثون عاصفة شمسية مماثلة بأنها ستكون كارثية بالنسبة للمجتمع التكنولوجي الحديث، إذ من المحتمل أن تمحو الاتصالات السلكية واللاسلكية وأنظمة الأقمار الاصطناعية، وتتسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وتكلفنا مليارات الجنيهات الإسترلينية.  وحث الباحثون على أهمية فهم مثل هذه العواصف لحماية البنية التحتية العالمية للاتصالات والطاقة في المستقبل.         

ووصل الباحثون لنتائجهم، بعد قياس مستويات الكربون المشع في الأشجار القديمة المحفوظة داخل الضفاف المتآكلة لنهر دروزيه، في جبال الألب الفرنسية الجنوبية. وتم تقطيع جذوع الأشجار، وهي عبارة عن حفريات فرعية - وهي بقايا لم تكتمل عملية التحجر فيها - إلى حلقات شجرة مفردة صغيرة.

وحدد تحليل هذه الحلقات الفردية ارتفاعاً غير مسبوق في مستويات الكربون المشع، والذي حدث على وجه التحديد قبل 14300 عام.

ومن خلال مقارنة هذا الارتفاع في الكربون المشع مع قياسات البريليوم، وهو عنصر كيميائي موجود في قلوب الجليد في جرينلاند، اقترح الفريق أن الارتفاع كان ناجماً عن عاصفة شمسية ضخمة من شأنها أن تقذف كميات هائلة من الجزيئات النشطة إلى الغلاف الجوي للأرض. 

أشجار أحفورية في نهر دروزيه بجبال الألب (جامعة ليدز البريطانية)

وقال إدوارد بارد، أستاذ المناخ وتطور المحيطات في كوليج دو فرنس الفرنسية، الباحث الرئيسي في الدراسة: «يتم إنتاج الكربون المشع باستمرار في الغلاف الجوي العلوي من خلال سلسلة من التفاعلات التي بدأتها الأشعة الكونية». في الآونة الأخيرة، وجد العلماء أن الأحداث الشمسية المتطرفة بما في ذلك التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية يمكن أن تخلق أيضاً رشقات نارية قصيرة المدى من الجسيمات النشطة التي يتم الحفاظ عليها كارتفاعات هائلة في إنتاج الكربون المشع التي تحدث على مدار عام واحد فقط. 

فيما أوضح تيم هيتون، أستاذ الإحصاء التطبيقي في كلية الرياضيات بجامعة ليدز البريطانية، الباحث المشارك في الدراسة، «يمكن أن يكون للعواصف الشمسية الشديدة تأثيرات هائلة على الأرض. يمكن لمثل هذه العواصف الهائلة أن تلحق أضراراً دائمة بالمحولات في شبكات الكهرباء لدينا، مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع وضخم لمدة أشهر. وأضاف في تصريحات على موقع الجامعة «يمكن أن تؤدي أيضاً إلى ضرر دائم للأقمار الاصطناعية التي نعتمد عليها جميعاً في الملاحة والاتصالات، مما يجعلها غير صالحة للاستخدام. كما أنها ستخلق مخاطر إشعاعية شديدة على رواد الفضاء».    

حلقة لشجرة أحفورية مدفونة في نهر دروزيه بجبال الألب (جامعة ليدز البريطانية)

ووفق الدراسة، تم حتى الآن تحديد 9 من العواصف الشمسية الشديدة (المعروفة باسم أحداث مياكي) على أنها حدثت على مدار الخمسة عشر ألف عام الماضية. وحدثت (أحداث مياكي) المؤكدة بين عامي 993 و774م. ومع ذلك، فإن هذه العاصفة التي تم تحديدها حديثاً والتي يعود تاريخها إلى 14300 عام، هي الأكبر التي تم اكتشافها على الإطلاق، حسب النتائج.