وجاء في التعميم الصادر عن مكتب معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ محمد بن عيضة شبيبة: مصداقًا لقول الله عز وجل: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ). ولقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "مثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم، وتعاطفِهِمْ مثل الجسَدِ إذا اشتكَى مِنْهُ عضو تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى" ، فإنه ليجدر بنا جميعًا في خطب الجمعة ووسائل الإرشاد الأخرى التذكير بقضية المسلمين وقِبلتهم الأولى.
وأكد التعميم على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع المشروع عن النفس والأرض، والوقوف في وجه العدوان الصهيوني والتصدي لإرهابه وجرائمه والحث على الدعاء في الصلوات وخارجها لإخواننا الفلسطينيين ومناصرتهم بكل الوسائل المشروعة.
وذكرت وزارة الأوقاف، أن مايقوم به المجاهدون في فلسطين هو دفاع عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصد لعدوان الاحتلال الصهيوني الهمجي الغاشم.