الأربعاء - 11 أكتوبر 2023 - الساعة 11:47 ص بتوقيت اليمن ،،،
تحديث خاص
الأطفال: الأكثر تضررا
بحسب منظمة اليونيسيف فان أطفال اليمن الأكثر بؤسا وشقاء على مستوى العالم، وتعتبر محافظتي الحديدة وحجة من أبرز المحافظات اليمنية معاناة من سوء التغذية المتدني، بسبب تدمير المراكز الصحية وعدم وجود بنى تحتية مؤهلة لتقديم الرعاية كذلك افتقار بعض المناطق إلى أبسط مظاهر التنمية مثل الطرق والتعليم، كذلك تعرقل دخول المواد الغذائية والصحية إلى جانب عدم توفر فرص عمل للأهالي في تلك المناطق.
بعد ما يقارب عقد من الزمن على عمر الحرب على اليمن، يحتاج أكثر من 11 مليون طفل إلى مساعدات إنسانية ملحة، أي حاجة 4 من أصل 5 أطفال في اليمن لتلك المساعدات، في حين يموت كل 10 دقائق طفل، ويعاني أكثر من 540 ألف طفل يمني من سوء تغذية حاد يهدد حياتهم، في حين يحذر أطباء من تحول الأطفال الذين يعانون من نقص الغذاء إلى قنبلة موقوته تهدد مستقبل البلد بأكمله، كون المعاناة تستثني طفل من كل خمسة أطفال في اليمن، في حين قد يؤثر ذلك على صحتهم ونمو جسدهم بالإضافة إلى تراجع خطير في عدد من وظائفهم الإدراكية والمعرفية ما قد يخلف إعاقات عقلية بمستويات متفاوتة إلى جانب تفشي أمراض مزمنة.
أعلن برنامج الأغذية العالمي اضطراره التوجه نحو مزيد من تقليص المساعدات الغذائية المقدمة لملايين اليمنيين في عدد من المحافظات شمال البلد وجنوبه، وذلك ابتداء من الأشهر القليلة القادمة، بسبب أزمة غير مسبوقة في تمويل عملياته الخاصة باليمن والتي تعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم بالتالي حاجة المتضررين الماسة لمساعدات عاجلة.
صنعاء: قرار الغذاء غير بريء
رفضت حكومة صنعاء طلب برنامج الغذاء العالمي، الذي تقدم به قبل أيام إلى الجهات المختصة بهدف التوقيع على تخفيض المساعدات الدولية للشعب اليمني "لكون القرار ينطلي على مغالطات تهدف لتوريط صنعاء بالتوقيع على القرار، لإشراكها في تحمل التبعات الإنسانية التي سيتكبدها اليمنيين نتيجة ذلك، إضافة إلى نوايا خبيثة للإدارة الأمريكية التي تستخدم البرنامج العالمي كغطاء لتمرير مشاريعها واستخدامها للغذاء كسلاح لإخضاع خصومها في حالة الحرب" وفقا لما قاله مستشار وزير حقوق الانسان في صنعاء، حميد الرفيق تعقيبا على رفضهم طلب البرنامج، ".