وأكد الكويتي عبدالرحمن صويحي بن رميح، أنه على استعداد لتجهيز الباخرة، ونقل المقاتلين الحوثيين، مع توفير مستزمات السفر من طعام وشراب، وإيصالهم إلى العراق، حيث المليشيات الشيعية الموالية لإيران، على أن يتوجهوا بعدها إلى سوريا، لتحرير الجولان من الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك، في رده على محمد علي الحوثي، حيث قال في منشور إن جماعته طلبت من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، فتح مسار، لما وصفه "التحام المجاهدين من أبناء الشعب اليمني مع إخوانهم المجاهدين في غزة"، وقال إن ذلك مطلب عروبي، وأن جماعته لا زالت بانتظار الرد، سواء العلني أو عبر قنوات الحوار المفتوحة مع المملكة.
وتناسى محمد علي الحوثي، عضو ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للحوثيين، أن جماعته وعلى لسان زعيمها ومتحدثيها العسكريين، أعلنوا أكثر من مرة، امتلاكهم لأسلحة تصل إلى إسرائيل وهددوا بضرب المصالح الإسرائيلية في المنطقة.
وجاء الطلب الحوثي، في ظل تزايد الأصوات الساخرة من شعارات المليشيات الكاذبة، ومزاعم ما يسمى بمحور المقاومة التابع لإيران، تجاه القضية الفلسطينية والعداء لأمريكا وإسرائيل. وبعد أن وجدت إيران ومليشياتها، أمام موقف فاضح، تجاه ما يحدث اليوم في قطاع غزة وفلسطين.
وكان عبدالملك الحوثي قال إنه يتالم لإن إسرائيل ليست على حدود اليمن، وإلا لكان وجه "مئات الآلاف" من جماعته لقتال دولة الاحتلال الإسرائيلي.