الثلاثاء - 17 أكتوبر 2023 - الساعة 06:57 م بتوقيت اليمن ،،،
وخلال الإجتماع ناقش جملة من الموضوعات المدرجة على جدول اعماله، أبرزها تحديات ومعوقات القطاع المصرفي قبل وبعد اندلاع الحرب في عام 2015، وتراجع الاحتياطيات من العملة الأجنبية الى جانب شحة السيولة والصعوبات في مواجهه عدم القدرة على سداد المرتبات لقطاعات الدولة بشكل عام، نتيجة تخبط البنك المركزي في صنعاء بدءًا من العام 2011 نتيجة للأحداث التي عصفت بالبلاد.
وأكد الاجتماع ، أنه بعد اندلاع الحرب في 2015، وسيطر مليشيا الحوثي الارهابية على البنك المركزي والمؤسسات المالية تم نقل البنك المركزي الى عدن، ظهرت إشكاليات وصعوبات جمّة تمثلت في طباعة ما لا يقل عن 2 تريليون ريال يمني وصدور قرار بالتعويم الكلي للريال اليمني والتغيير المتعاقب لمحافظي البنك المركزي ما أدى الى فقدان الثقة بالقطاع المصرفي.
وفي الإجتماع ناقش طبيعة المعالجات والسيناريوهات المحتملة بشأن مستقبل البنك المركزي في ظل الحراك الإقليمي والدولي المتجه الى نحو انهاء الحرب ووضع الترتيبات الاقتصادية المتماشية مع هذه التوجه.