آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

وسط حرب غزة.. ما هي الأخطار التي تهدد أسواق الطاقة؟

يمن فويس 22/10/2023 21:34 103 مشاهدة
وسط حرب غزة.. ما هي الأخطار التي تهدد أسواق الطاقة؟

قد يؤدي تصعيد الحرب في غزة إلى مزيد من الضغوط على إمدادات النفط والغاز العالمية التي تعطلت من قبل بسبب الحرب الروسية- الأوكرانية.

في غضون ذلك ارتفعت أسعار النفط بصورة طفيفة نسبياً كنتيجة للنزاع الذي اندلع في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري وقفز خام برنت نحو 10%، ونظيره الخام الأميركي نحو9 %، وتبلغ الأسعار نحو 90 دولاراً للبرميل، وهي لا تزال بعيدة من مستوياتها التاريخية.

تعليقاً على ذلك قال المحلل في بنك "يونيكريديت" إدواردو كامبانيلا إن "إسرائيل ليست منتجاً للنفط ولا توجد بنية تحتية دولية كبرى للنفط قرب قطاع غزة، لكن مع ذلك يبقى المستثمرون في حال ترقب".

من جهته أوضح المحلل في "إس بي أي أي أم" ستيفن إينيس أن "إدراك المستثمرين للأخطار الكامنة في الشرق الأوسط بالنسبة إلى الإمدادات العالمية يجعلهم مترقبين"، مشيراً إلى أن "أحد الأخطار الرئيسة بالنسبة إلى سوق الطاقة يتعلق باحتمالية تدخل مباشر لإيران، الداعمة لحركة حماس والتي تعد عدواً لدوداً لإسرائيل".

أما المحلل في "دي أن بي" هيلغ أندريه مارتينسن فقال إن "تدفق الذهب الأسود أثبت أنه حاسم في احتواء الأسعار في سياق ارتفاع الطلب ونقص العرض"، معتبراً أن هذا هو السبب وراء غض الطرف من قبل إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن".

وأشار كامبانيلا إلى أنه حتى لو بقيت طهران بعيدة من النزاع، فإن الغرب قد يقرر تشديد العقوبات عليها أو ببساطة تطبيق العقوبات الحالية بصورة أكثر فاعلية"، لافتاً إلى أن طهران قد ترد عن طريق إغلاق مضيق هرمز أحد نقاط عبور النفط الأكثر أهمية في العالم".