آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

كهرباء عدن تستغيث: خروج 70% من محطات توليد الطاقة عن الخدمة

كهرباء عدن تستغيث: خروج 70% من محطات توليد الطاقة عن الخدمة

أطلقت مؤسسة كهرباء عدن (جنوبي اليمن)، اليوم الاثنين، نداء استغاثة جديداً، اعتادت على تكراره مرة على الأقل كل شهر، نتيجة نفاد الوقود لدى محطات توليد الطاقة.

وناشدت المؤسسة العامة لكهرباء عدن، بصورة عاجلة، مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة بالتدخل العاجل لتوفير وقود محطات الكهرباء.

وبحسب إعلام كهرباء عدن، أكدت المؤسسة خروج ‎70 في المئة،‎ من المحطات العاملة عن العمل إلى جانب توقف محطة الرئيس بترومسيلة عن الخدمة، جراء نفاد مادة الوقود.

وأشارت المؤسسة إلى أنه "رغم تكرار المناشدات لكافة الجهات المعنية إلا أنه -للاسف- يتم تجاهلها وعدم التعاطي معها بجدية".

وأفادت، بأن كمية الوقود المتبقي لا تغطي سوى ساعات معدودة، مما سيؤدي إلى إدخال المدينة في ظلام دامس، حال توقفها عن الخدمة، حد تعبيرها.

واعتاد المواطنون على سماع مثل هكذا مناشدات بشكل شهري، وأحياناً أسبوعي، في الوقت الذي تتجاهل الجهات المعنية هذه المناشدات، غير مكترثة لحالة المعاناة التي يتكبدها السكان جراء تفاقم الخدمة.

وذكرت تقارير سابقة، أن مسؤولين في الحكومة تورطوا بصفقات فساد مشبوهة على خلفية البحث عن بدائل للطاقة المشتراة، لتخفيف المعاناة عن السكان، في الوقت الذي لم يتم محاسبة المتورطين حتى اللحظة.