تحدثت إحدى الأسيراتين المفرج عنهما من قبل حركة المقاومة حماس، عن طريقة التعامل التي وجدتها خلال فترة احتجازها لدى عنصار كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وقالت الأسيرة المفرج عنها: عناصر حماس كانوا ودودين معنا للغاية، واعتنوا بنا، وأعطوهم الأدوية، وعالجوا واحدًا منهم كان مصابًا بشكل سيئ من حادث إصابة بالدراجة النارية في الطريق وكان هناك ممرضًا يعتني بهم ويعطيهم الأدوية والمضادات الحيوية.
وأكملت الأسيرة الإسرائيلية مشيدة بحسن تعامل عناصر كتائب القسام: هؤلاء الناس كانوا ودودين وحافظوا لى نظافة المكان، وكانوا يتشاركون الطعام معنا، وعند وصولهم لمقر الاحتجاز قالوا لها نحن مسلمين، ولن نؤذيكم وتناولوا معهم نفس الطعام.
غدر وخيانة الاحتلال وقتل الأسرى
اقرأ أيضاً
-
السفير اليمني السابق في الأردن يشن هجوما لاذعا على المليشيا إثر مزاعم بإنقاذ فلسطين -
عاجل.. الاحتلال يقتل الأسير عرفات ياسر حمدان بالتعذيب في سجن «عوفر» -
عودة للحمير وطوابير مياه.. شاهد معاناة أهالي قطاع غزة تحت الحصار «فيديو» -
تنبأ بطوفان الأقصى.. جنرال إسرائيلي يُحذر: لا تقتحموا غزة القسام ستصطادكم -
إضراب شامل في الضفة بعد استشهاد عمر دراغمة بالتعذيب في سجون الاحتلال -
بالفيديو.. صواريخ كتائب القسام تحلّق في سماء تل أبيب وبئر السبع وأسدود -
”هاي أمي أعرفها من شعرها”.. طفلة فلسطينية ”تحرق القلوب” بفيديو مؤثر! -
فيديو.. دمار كبير في مستوطنة «ألفي منشيه» بصــاروخ أطلق من غزة -
تعرف علي أول تعليق مراسلة القاهرة الإخبارية بالقدس بعد إطلاق إسرائيل سراحها -
هذه الحرب تجاوزت كل الحدود.. بيان ناري من أمير قطر دعمًا لفلسطين -
مدير الهلال الأحمر: المساعدات التي دخلت غزة ضعيفة جدًا ولا تكفي -
غضب وإنتقادات من الجنود الإسرائيلين على رئيس الوزراء :أعرف السبب
وبينما تلتزم المقاومة الفلسطينية بحفظ أرواح الأسرى والعناية بهم، يقتل الاحتلال الإسرائيلي الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لديه بالتعذيب في انتهاك صارخ لكل المواثق الدولية، والأعراف الإنسانية؛ إذ بثت فضائية فلسطين في نبأ اجل لها ستشهاد الأسير عرفات ياسر حمدان 25 عامًا من بلدة بيت سيرا غرب رام الله في سجن عوفر، بعد يوم فقط من اعتقاله.
وجاء استشهاد عرفات بالتعذيب في سجن عوفر، بعد استشهاد الأسير عُمر دراغمة الذي ارتقى في سجن ماجدو الإسرائيلي؛ نتيجة التعذيب الذي تعرض له على يد جنود الاحتلال منذ اعتقاله في 9 أكتوبر الجاري.
وأعلن سكان الضفة الغربية إضرابًا شاملًا؛ حدادًا على دراغمة، واعتراضًا على همجية ووحشية الاحتلال تجاه المواطنين الفلسطينيين، وسط ممارسات حظر تجوال في مناطق بالضفة وإطلاق النار تجاه أية سيارة تمر بالشوارع، إلى جانب تفتيش هواتف النساء الفلسطينيات في القدس.
دمار غزة
وأظهر تصوير جوي لقطاع غزة قبل قليل تدمير مئات المباني التي تمت تسويتها بالأرض جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كما دمر الاحتلال 8 مستشفيات و4 مدارس؛ وهو ما أودى بحياة آلاف الفلسطينيين وإصابة عشرات الآلاف، ردًا على عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية باتجاه مستوطنات غلاف غزة، عسقلان، وسديروت، والتي نجحت في تحييد 1200 إسرائيلي وإصابة أكثر من 2500 آخرين.
ويشهد قطاع غزة الآن غارات إسرائيلية عنيفة لم تحدث منذ إعلان قيام دولة الاحتلال على الأراضي الفلسطينية؛ باستخدام صواريخ وقنابل ذات قوة تدميرية عالية، وأدت الهجمات إلى استشهاد الآلاف من الفلسطينيين؛ إذ دمرت طائرات الاحتلال أحياءً كاملة تضم مئات المباني السكنية على رؤوس ساكنيها في مشاهد وحشية تغاضت عنها دول العالم الداعمة للاحتلال، إذ قتل الاحتلال أكثر من 700 طفل فلسطيني وأكثر من 400 امرأة تحت الأنقاض، ولم يتحدث أي من دول العالم التي تدعي الحرية والإنسانية عن تلك الجرائم بحق الفلسطينيين، بينما اعتمدت رواية الاحتلال الكاذبة حول هجمات المقاومة على مستوطنات غلاف غزة، والتي لا يوجد أي مقاطع فيديو او صور مؤكدة لها.
مستشفيات غزة خارج الخدمة
يتفاقم الوضع الصحي في قطاع غزة تحت العدوان الإسرائيلي الغاشم، فاكتظت المستشفيات بالشهداء والجرحي، حتى باتت الطرقات داخل وخارج المستشفيات ملئى بجثث الشهداء والمصابين.
ولم يكتفِ الاحتلال الإسرائيلي بهذه المعاناة جراء عدوانه الغاشم بل امتد فجره إلى تدمير المستشفيات ذاتها على رؤوس الجرحى، والأطقم الطبية.
وتحت ظل هذه المعاناة لجأت المستشفيات إلى الاستعانة بعربات حفظ الأطعمة الغذائية المثلجة، لحفظ جثث الشهداء في مشهد يدمي قلب كل من يطالعه ويكشف حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.