آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

في وداع زميل آخر

المنتصف نت- المنتصف نت 25/10/2023 19:09 108 مشاهدة
في وداع زميل آخر

قبل 2 دقيقة

 لم أعد انتظر شيئاً يُزهر في هذه الحياة المليئة بكل ماهو مؤلم وحزين، كما لم أعد بقادر أيضاً على لملمة أفكارى وسط هذا الكم الكبير من الوجع الذي اعيشه حيث أنا، أو أشاهده فيما يحدث لأهلنا وأخواننا يومياً في غزة وكل فلسطين الجريحة..

آلام وأوجاع توجه صفعاتها إلينا يوماً بعد آخر، وكأن القدر اختار لنا أن نعيش في خاتمة أعمارنا في ظل كربة وأنين، كما لا يصاحبنا سوى الهم والبؤس والسقم..

 وسط كل هذه الأوجاع المسكونة في قلوبنا والمحيطة بنا، فُجعت اليوم كغيري من الزملاء بخبر وفاة الزميل عبدالله هاشم الحضرمي، الذي جمعتني به أيام جميلة منذ عرفته في صحيفة "الميثاق" أثناء رئاسة الأستاذ القدير أحمد الشرعبي حفظه الله وأنعم عليه بالصحة والعافية، وكان رفيقنا في ذات الدرب والتوجه الأخ الحبيب والصديق العزيز علي الثلايا طيب الله أيامه وحياته..

زملاؤنا يرحلون واحداً بعد الآخر، نودعهم بكلمات موجوعة، نسجلها على دفتر ما تبقى لنا من عُمرٍ .. كلمات ندري بأنها لن يقرأوها ولن تصلهم، وإنما نعزي بها أنفسنا التي لم تعد تترقب شيئاً، سوى مغادرة هذه الحياة واللحاق بهم..

 نقولها اليوم لك صديقي عبدالله الحضرمي ولكل زملائنا الذين سبقوك في الرحيل رحمة الله عليكم جميعاً وتغمدكم بواسع رضاه وعفوه ومغفرته وأسكنكم فسيح جناته، وأملنا أن نجد من يدعو بها لنا من الزملاء ومن نحب عند رحيلنا..

اعذرني عبدالله فأنا عاجز كلياً عن إضافة شيء هنا اتحدث به عنك، وتكفيني تلك الذكريات المسكونة في نفسي عن أيام عشناها سوياً لتظل ترافقني ما تبقى لي من عُمرٍ..، ولا أقول إلا ما يرضي ربنا "إنا لله وإنا إليه راجعون"..

لك الرحمة ولأولادك وأسرتك ومحبيك أصدق التعازي، سائلاً الله العلي القدير أن يمن عليهم بالصبر الجميل..