آخر الأخبار
رئيس مجلس القضاء يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

ما الذي تمنته الكاتبة هدى أبو ندى قبل استشهادها في غزة؟

يمن فويس 27/10/2023 22:45 125 مشاهدة
ما الذي تمنته الكاتبة هدى أبو ندى قبل استشهادها في غزة؟

 رحلت عن عالمنا منذ أيام الكاتبة الفلسطينية هبة أبو ندى، إثر الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع عزة، وتداول عدد من النشطاء ما كانت تكتبه الكاتبة الفلسطينية قبل رحيلها.

وانتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إحدى تعليقات الكاتبة الفلسطينية الراحلة هبة أبو ندى، والتي قالت من خلالها: "الأمنية إللي إحنا أهل غزة عارفينها.. كل يوم أنا كنت اختار أواعيك، ليش أنا لابسة جلباب وأنت لابس كفن؟ آه اختلفت المناسبة أنا رايحة على الموت وأنت رايح ع الجنة! يا خسارة كان رحنا سوا يا ريت".

الكاتبة والشاعرة هبة أبو ندى، من مواليد السعودية 1991، من قرية بيت جرجا تعيش في قطاع غزة درست الكيمياء الحيوية والتأهيل التربوي، كاتبة حصلت على عدة جوائز أهمها المركز الأول في القصة القصيرة على مستوى فلسطين، كما حصلت المركز الثاني بجائزة الشارقة للإبداع العربي 2017، عن رواية (الأكسجين ليس للموتى).

قدمت هبة في روايتها العدالة، في محاولة منها للمَزج بين الواقع الفلسطيني تحت الاحتلال، وما شهدته البلدان العربية من انتفاضات بعد عام 2011، يصور العمل إرادة الشعوب، ورغبتها في العيش الحر الكريم، وما يمارسه الاحتلال من عنصرية تتواصل، وما ارتكبته الأنظمة الاستبدادية من فظاعات في سبيل البقاء على قيد السلطة.

وتلجأ الكاتبة، لعرض هذه الفكرة، عبر شخصية "آدم"، الشخصية المحورية في روايتها، والذي تجعلنا نعود معه إلى زمن سابق، لعلنا ننطلق منه للبحث عن الحرية والعدالة، وعن القاتل الهلامي، المعروف تماماً.