آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

فلسطين قضية احرار العالم

المنتصف نت- المنتصف نت 28/10/2023 05:10 190 مشاهدة
فلسطين قضية احرار العالم

قبل 1 دقيقة

إن ما يحدث في قطاع غزة اليوم ليس مجرد حرب عادية بين دولتين، بل هو احتلال صهيوني غاشم يستهدف السكان المدنيين بشكل مباشر. 

إن القصف المكثف والقتل العشوائي وقطع الكهرباء والإنترنت يهدفون إلى تدمير كل مظاهر الحياة والقضاء على صوت الشعب الفلسطيني.

إن الاحتلال الصهيوني يسعى لحجب الحقائق والمعلومات حول جرائمه الحرب ومجازره الوحشية و يتلاعب بوسائل الإعلام العالمية ويعيق وصول المراسلين والصحفيين إلى مواقع الأحداث، بهدف إخفاء الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني. 

إن هذا الانتهاك الواضح للأعراف القانونية والإنسانية يستدعي تحرك الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم لإيجاد حل فوري لإنقاذ الشعب المظلوم.

إن انقطاع الاتصالات والإنترنت في غزة يشكل غطاءً للفظائع الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني و يسهم هذا الانقطاع في إفلات المجرمين من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبونها بحق الفلسطينيين. 

فعندما يتم قطع الاتصالات والإنترنت، يصعب على العالم الخارجي الحصول على معلومات حقيقية عن ما يجري في غزة وتوثيق الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

إن الاحتلال الصهيوني قد يعتقد أنه سينجح في هذه الحرب الظالمة، ولكن الحقيقة هي أنه سوف يفشل في نهاية المطاف فالقضية الفلسطينية ليست مجرد قضية فلسطينية او عربية، بل هي قضية إنسانية تستدعي تضامن العالم أجمع. 

إن الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم لديهم مسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم.

إن النصر لا محالة سيكون لأصحاب الأرض، فالشعب الفلسطيني له حق في حريته وكرامته واستقلاله وعلى الرغم من محنتهم الحالية، فإن الشعب الفلسطيني يثبت يومًا بعد يوم قوته وصموده. 

إننا نعلن بكل ثقة أن النصر قادم لا محالة، وسيأتي بقوة ليعيد حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة.

لذا، يجب على كل عربي وإنسان حر في العالم التكاتف والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعمهم في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم. يجب علينا أن نواجه هذا الإرهاب الأعمى وندين انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الاحتلال. إن العدالة والحرية ستنتصر في النهاية، وسيحاسب المجرمون على جرائمهم في محكمة العدل الدولية.

إن الشعب الفلسطيني ليس وحده في معركته، بل هو يمثل قضية العدالة والحرية للشعوب المظلومة في كل مكان. 

لذا، فلنتكاتف جميعًا ولنعمل بجد لإيجاد حلٍّ سريع لإنقاذ الشعب الفلسطيني وتحقيق حقوقه المشروعة. فإن النصر حق واجب وسيأتي بتضحياتنا وتكاتفنا.

رئيس اتحاد الاعلاميين الافريقي الاسيوي