اقدم مواطن يمني من محافظة اب على نصب مبلغ 50الف ريال على مواطن وشقيقته من ابناء الجمهورية العربية السورية المتواجدين في المملكة العربية السعودية.
وكتب المواطن السوري القصة وتداولها يمنيون بصورة واسعة مطالبين اسرة المواطن اليمني بالتدخل واعادة المال.
واكدت الناشطة اليمنية جود علي انها تواصلا بالشاب المتهم بنهب المبلغ المالي واكد صحة القصة.
وتنشر صحيفة "المرصد"القصة كما كتبها المواطن السوري:
يقول السوري :
وسط الحر الشديد في جيزان ذهبت بسيارتي لإحضار ابنتي من المدرسة فقالت لي: يا بابا هذه الطالبة اليمنية بنت جارنا اليمني زميلتي بالمدرسة ولا أحد يأتي لإيصالها ودائمًا تمشي لوحدها
يقول السوري عاتبت ابنتي قائلاً: ليش ما تكلميني من قبل طالما زميلتك وابنة جارنا هيا ناديها خليها تركب بالسيارة معك عشان نوصلها إلى بيتهم، واستمريت على هذا الحال لعدة أيام.
يبدو أن زميلة ابنتي أبلغت والدها اليمني بما حصل ومع أنه جارنا في الحي إلا أنني لا أعرفه من قبل.
عموماً ذات يوم جاء لمقابلتي ليشكرني على ما قمت به مع ابنته وعرفني بنفسه واسمه (صدام منصور عبده الحاشدي) من أبناء إب صهبان قرية الخمعي ومن كلامه شعرت أنه شخص محترم
المهم ثاني يوم دعاني اليمني إلى بيته لتناول وجبة العشاء ولبيت الدعوة وبدأنا نتحدث عن أمور كثيرة منها الشغل وعرف أن وضعي المادي صعب نوعًا ما فقال لي اليمني : أريد أن أرد لك الجميل الذي قمت به مع ابنتي فلو معك أي مبلغ هاته وسأقوم بتشغيله في التجارة وأضمن لك دخل شهري يساوي مرتبك. اعتذرت منه لأنني لا أمتلك أي مبلغ بصراحة.
ظل يقنعني كلما التقينا وبعد كم يوم عرف من خلال حديثنا بأن أختي الأرملة في سوريا باعت بيتها بهدف إنشاء مشروعا صغيرا تعتاش منه هي وأطفالها الثلاثة.
فقال: أنا مستعد لمساعدة أختك في تشغيل المبلغ وأعطيها مرتب شهري ومافي داعي تتعب وتسوي مشروع وشككني بأنها قد تخسر لكن المرتب مضمون وفي أي وقت تحتاج حقها أبلغني وسأرده لها كاملًا.
يقول السوري تواصلت مع أختي إلى سوريا وأقنعتها بالفكرة فأرسلت قيمة منزلها الذي باعته وسلمته للأخ صدام الحاشدي وهو ما يساوي بالسعودي خمسين الف ريال.
لكن صدام وللأسف الشديد خيب ظننا فمن أول شهر مر على استلامه للمبلغ قال لي: ما أقدر أعطيك هذا الشهر أي شيء لأني اشتريت بضاعة والشغل تعبان لكن أبشر في الشهر الجاي.
جاء الشهر الثاني والرابع وهو يسوق لي الأعذار تلو الأعذار .. اتصلت أختي للمطالبة بالمبلغ الذي أرسلته لتشتري بيتاً بعد أن تعبت من الإيجارات. وقمت بإبلاغ الأخ اليمني صدام الحاشدي بذلك فبدأ بالتلاعب والتهرب وبشكل لم أكن أتوقعه إطلاقاً. حاولت بعدها التوسط ببعض اليمنيين لعل وعسى يتجاوب معهم وبعد طول عناء حرر لي سنداً بالمبلغ على أساس تسليمه خلال ثلاثة أشهر
انقضت المدة ومثلها أضعاف ولم يسدد فلسا واحد فاضطررت لتقديم السند لمحكمة جيزان لأتفاجأ أن خدماته موقوفه بسبب شكاوى كثيرة قدمت ضده سابقاً.
تفاجأت انه نقل مكان سكنه ولا أعلم عنه شي حتى الان
أنا أخوكم مواطن سوري وأملي بعد الله فيكم يا شعب اليمن ان كنتم فعلا رحال وأهل الإيمان والحكمة، وأصل العرب فاقنعوا صاحبكم ان يرد المبلغ والا كل مايقال عنكم انكم اهل نفاق وكذب وخيانة وغجر ولصوص ولاتؤتمنون صحيح
هذه هي صورته الذي احتـ1ل علينا وأخذ كل ما نملكه دون ذنباً اقترفناه بحقه غير أننا وثقنا بيمني