ليست المرة الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، اخطاء طبية كارثية تُصادر أرواح الناس بفعل فاعل قاصد أو بدون قصد، فالنتيجة فقدان روح كانت إلى قبل دخول المستوصف أو المشفى تتنفس وبإبرة خاطئة تغادر الروح مكانها وتفقد الأهل روحًا كانت تملأ عليهم البيت فرحًا وسرورًا.
غضب عارم في عدن بسبب وفاة شاب إثر خطأ طبي كارثي يتكرر على الدوام دون أن تقف جهة الاختصاص موقفًا ينهي مثل هذه الكوارث.
ناشطون دعوا على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى سرعة التحقيق في الواقعة من قبل الجهات الأمنية لمحاسبة المسؤولين عن وفاة الشاب سمير عضلات .
فيما عبّر مواطنون عن خوفهم البالغ بسبب هذه الأخطاء التي تنهي حياة الأهالي بشكل مفاجئ، مختتمين بقولهم: "بسبب الأخطاء الكارثية في المستشفيات أصبح الكثير من المواطنين يفضل أن يمرض ويموت في منزله بصمت".