آخر الأخبار
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •  
أخبار محلية

أسلحة "حماس" و"المفاجآت العسكرية المحتملة" في غزة!

شبوة اليوم- اخبار محلية 31/10/2023 19:45 117 مشاهدة
أسلحة "حماس" و"المفاجآت العسكرية المحتملة" في غزة!
شبوة اليوم /متابعات

مع انطلاق المرحلة الثانية من الحرب الإسرائيلية المعلنة على غزة بعمليات برية متزايدة، تواصل وسائل إعلام الحديث عن مفاجآت عسكرية فلسطينية محتملة. المفاجآت المتوقعة يدور بعضها حول أسلحة مهربة توصف بالحديثة، على الرغم من أن أغلب الخبراء يؤكدون أن جميع الطرق المؤدية إلى غزة تخضع لرقابة وسيطرة صارمتين للجيش الإسرائيلي برا وبحرا، إلا أن البعض يتحدث عن إمكانية وصول مكونات لأسلحة عبر أنفاق. مع كل ذلك، ترجح أغلب التقارير أن معظم الأسلحة التي تستخدمها الفصائل الفلسطينية في القطاع وخاصة كتائب القسام الأكبر، الذراع المسلح لحركة حماس، يتم إنتاجه محليا في الورش. من بين الأسلحة التي تنتج محليا في القطاع، صواريخ قصيرة المدى وقذائف مضادة للدبابات، وطائرات صغيرة مسيرة تجارية "كوادروكوبتر" معدلة، علاوة على طائرات هجومية وأخرى انتحارية تطلق من منصات. بالنسبة للصواريخ، فأكثرها شيوعا وهي من طرازات القسام، يصل مداها إلى 10 كيلو مترات، وتصنع بحسب خبراء عسكريين أوروبيين، ذخائر هذه الصواريخ قصيرة المدى غير الموجهة التي ظهرت عليها مؤخرا تحسينات ملحوظة، من أنابيب المياه! علاوة على الصواريخ القصيرة، يوجد لدى كتائب القسام أنواعا متوسطة، يتراوح مدى بعضها بين 55 على 250 كيلو مترا. المفاجآت العسكرية الفلسطينية التي يتوقعها البعض قد تأتي من الجو، وتتمثل في طائرات مسيرة من عدة أنواع، بعضها مثل الـ"كوادروكوبتر"، تجارية أدخلت عليها تعديلات مكنتها من إلقاء قنابل ومهاجمة الآليات والأفراد. البعض الآخر طائرات مسيرة هجومية من طراز "شهاب"، قادرة على إسقاط متفجرات وقنابل يدوية علاوة على صعوبة رصدها لحجمها الصغير، وطيرانها المنخفض، ما يتطلب أنظمة مضادة لهذا النوع من الطائرات قصيرة المدى، وإلى طائرات مروحية مخصصة لإسقاطها. أما الطائرة المسيرة الأكثر ترشيحا لدور المفاجأة فهي طائرة "الزواري" الانتحارية التي استعمل المقاتلون الفلسطينيون في الأيام الأولى للقتال ما لا يقل عن 30 طائرة مسيرة. هذا النوع من الطائرات المسيرة حمل اسم محمد الزواري، وهو مهندس تونسي، كان أشرف على مشروع لكتائب القسام خاص بتطوير طائرات مسيرة، وقامت إسرائيل باغتياله في مسقط رأسه صفاقس في عام 2016. هذه الطائرات "الانتحارية" يقدر مداها بعشرات الكيلومترات وتُطلق بواسطة مقاليع مدمجة، وهي قادرة بحسب الخبراء، على مهاجمة منصات الصواريخ الإسرائيلية والمركبات المدرعة الخفيفة وأنظمة المراقبة، فيما يُشار إلى أن فعاليتها تتأتى من خلال استخدامها من قبل المجموعات القتالية المتنقلة. بعض التقارير الإعلامية الغربية تتعمد الحديث عن وجود أسلحة "حديثة" لدى حماس، ربما حتى تبدو الحرب المدمرة الجارية "ندية" نوعا ما، في حين أن المقارنة مستحيلة بين الجانبين، إضافة إلى أن الذخائر الأمريكية والأسلحة تعزز باستمرار الترسانة العسكرية الإسرائيلية وتعوض فاقد الذخائر المستنفدة. إذا كانت الحرب العالمية الثانية فعلا "حرب مصانع أسلحة" كما كانت توصف، فالحرب الإسرائيلية على غزة، هي بهذا هذا الشكل، حرب بين مصانع الأسلحة الإسرائيلية والأمريكية و"ورش الحدادة والخراطة" الفلسطينية، وربما هي ضمنيا حرب الفولاذ ضد "أنابيب المياه". المصدر: RT