آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

لماذا فرح (الإسرائيليون)بقصف الحوثي لبلادهم؟

صحيفة المرصد- اخبار 01/11/2023 11:13 82 مشاهدة
لماذا فرح (الإسرائيليون)بقصف الحوثي لبلادهم؟
كتب:د.مروان الغفوري
‏ناقشت صحيفة جيروسليم بوست، مع خبراء عسكريين، القصف القادم من اليمن.
هل سيُدخل المنطقة في وضع جديد؟
الإجابة نعم، وفقاً للمتحدثين إلى صحيفة.

ولكنها نعم من مستوى آخر.
الصاروخ الباليستي القادم من اليمن مثل أول اختبار من نوعه لنظام "السهم" الدفاعي الإسرائيلي. وهو نظام يقول الإسرائيليون إنه شديد الفاعلية ضد التحديات الصاروخية المعقدة.
قبل شهر من الآن وقعت تل أبيب عقداً مع ألمانيا من أجل تزويد الأخيرة بنظام السهم.
لم يسبق للنظام أن اعترض صواريخ معادية باستثناء مرة واحدة حين اعنرض صاروخ أرض- جوي سوري حاول اصطياد مقاتلة سورية وأخطأها. اصطاده "السهم" بعد ذلك.
أمس كان يوماً مريحاً لإسرائيل، تقول الصحيفة. الاختبار الناجح، اصطياد الصاروخ الحوثي، جعل المنظومة السياسية برمتها تتنفس الصعداء. لا خوف، إذن، من صواريخ إيران الباليستية ولا منظومة كروز. عليها أن تفكّر مليّاً من الآن فصاعداً، فما تهدد به إسرائيل لن يكون قادراً على إصابة إسرائيل، بحسب الصحيفة.

هل استقبلت إيران الرسالة؟ تبدو إسرائيل حصينة ضد الأخطار العالية، هكذا تقدم نفسها. وليست مضطرة الآن للرد على الحوثيين. ستكتفي،ربما، باختبار منظومتها القوية جنوباً. مؤملة أن تلفت الأنظار إلى نظام دفاعي هو أكثر فاعلية وقدرة من القبة الحديدية التي سرقت الأضواء (التعبير للصحيفة).
منح الحوثيون إسرائيل فرصة ذهبية لاستعادة مفهومها للردع، للتأكيد داخلياً وخارجياً على أنها منيعة كلّياً، وللقول مجدداً: سأحسم التهديد الصغير في غزة، ثم سينتهي كل شيء.

قبل أيام تخوف دنيس روس، أبرز مهندسي السلام في الشرق الأوسط، من أن صواريخ حماس وحزب الله تهدف إلى تأسيس يقين جديد في إسرائيل مفاده "هذه بلاد خطرة لا تصلح للعيش". قدم نصيحته قائلاً: هذا خطر وجودي، يهدد فكرة الدولة نفسها، لا تتوقفوا قبل القضاء عليه.

اصطياد الصواريخ الحوثية من شأنه أن يعيد التأكيد على أن إسرائيل أبدية وتصلح للعيش، لا تهاجروا.
وكما حدث في كل حلقة من تاريخ كل الدولة فإن ضحاياها سيبتكرون وسائل احترافية تزعزع ذلك اليقين ما إن يستقر.

أما الحوثيون، إن كانوا فعلاً يريدون إيقاف الحرب على الفلسطينيين فيعرفون جيداً إن تهديد السعودية أو إسرائيل ليس هو الطريق الصحيح. لو شاؤوا لعبثوا بأمن البحار القريبة وغيروا القواعد كلها، فهم على كل حال إيرانيون ومارقون. ولكنهم يختارون ما يناسب الضجيج والكاميرا.

م.غ.