الخميس - 02 نوفمبر 2023 - الساعة 05:32 م بتوقيت اليمن ،،،
وخلال اللقاء بحث علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، سيما في المجالات الثقافية، وسبل تطويرها وتعزيزها.
وأشاد الوزير الارياني ، بالعلاقات المتميزة بين بلدينا الصديقين وعلى وجه الخصوص في المجال الثقافي والابداعي، وآخرها الحفل التراثي "نغم يمني في باريس" الذي أقيم في الثاني من أكتوبر الماضي على مسرح موغادور الكبير بالعاصمة الفرنسية باريس الذي نظمته وزارة الإعلام والثقافة والسياحة ومؤسسة حضرموت للثقافة والسفارة اليمنية في باريس والتي كان لحكومة وسفارة فرنسا لدى اليمن دور كبير في نجاحها من خلال تقديم التسهيلات والدعم اللوجستي والمشاركة والحضور المتميز.
أكد وزير الثقافة، على المعاناة التي يتعرض لها الوسط الفني والثقافي جراء انقلاب مليشيا الحوثي الارهابية التي تحرم الغناء والموسيقى وتعتبر التراث والآثار كأوثان يجب تدميرها والقضاء عليها ومحاولاتها الدؤوبة على استبدال الهوية اليمنية بالهوية الفارسية.
الارياني خلال اللقاء، ادان بشدة لما يتعرض له موظفي المنظمات الدولية من انتهاكات من قبل مليشيات الحوثي في مناطق سيطرتها وآخرها مقتل هشام الحكيمي العامل في منظمة رعاية الطفولة في اليمن واعتقال عدد آخر من الموظفين، مؤكدا أن سكوت المجتمع الدولي على هذه الجرائم يشجع هذه المليشيات على ارتكاب المزيد منها، داعيا في الوقت ذاته إلى تصنيف الحوثي جماعة ارهابية.
أشار وزير السياحة ، إلى توجيهات فخامة الرئيس الدكتور/ رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومعه اخوانه اعضاء مجلس القيادة الرئاسي ودولة رئيس الوزارء الدكتور معين عبدالملك على تطبيع الحياة الثقافية وتشجيع المثقفين والمبدعين وخلق فرص عمل لهم، وكذا حرص فخامته ومتابعته المستمرة لجهود الحفاظ على الاثار وحمايتها من التهريب والعبث بها وتوجيهاته الدائمة بإيلاء هذا الجانب اهتماما خاصا.
شدد الايراني ، على أهمية أن يكون للمجتمع الدولي دور في حماية الاثار من التهريب، وتنسيق الجهود لحماية الآثار والتراث من الاستهداف الممنهج للجماعات الإرهابية المتطرفة وفي مقدمتها مليشيا الحوثي، مثمنا الدعم الذي تقدمه الحكومة الفرنسية لبلادنا في المجالات الثقافية وكذا دعم الشرعية في كافة المجالات وبالأخص جهود السلام وإنهاء الحرب.
أشاد الوزير الارياني ،بالاتفاقية الموقعة مع الجانب الأمريكي، والتي أسهمت في حماية الآثار واستعادة العديد من القطع الأثرية المسروقة، وأكدت على استعداد الوزارة لتوقيع اتفاقيات مماثلة مع الدول الشقيقة والصديقة لما يسهم في استعادة الاثار اليمنية المهربة وحمايتها من النهب والسلب.
من جانب اخر أكدت السفيرة الفرنسية، كاترين قرم كمون، حرص بلادها على تعزيز العلاقات الثقافية، والاسهام في دعم الحكومة اليمنية للحفاظ على الموروث التاريخي والحضاري.
وأوضحت كاترين قرم كمون ، أن بلادها تدعم كل الجهود التي تحقق السلام في اليمن، ما يمكن الحكومة اليمنية من القيام بدورها في هذا الخصوص.