آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

اسرار | بالارقام والتفاصيل .. أكثر من نصف مليار دولار ضرائب “مفقودة” يستحوذ عليها الحوثيون

اسرار سياسية- اسرار سياسية 02/11/2023 23:12 263 مشاهدة
اسرار | بالارقام والتفاصيل .. أكثر من نصف مليار دولار ضرائب “مفقودة” يستحوذ عليها الحوثيون

اسرار سياسية  – خاص :

كشفت وثيقة رسمية صدرت بصنعاء أن الموارد الضريبية المفقودة بسبب أنشطة “الاقتصاد الخفي” والجرائم المالية المرتبطة به في مناطق سيطرة الحوثيين تقدّر سنوياً ما بين 448 و509 ملايين دولار أي ما نسبته بين 26% و58% من عجز الموازنة العامة للدولة.

وتستحوذ الميليشيا الحوثية الموالية لإيران على إيرادات هائلة متحصّلة من الضرائب والجمارك التي تفرضها بشكل غير قانوني على السلع المستوردة في موانئ الحديدة والمنافذ الجمركية التي أنشأتها بين المحافظات والمناطق لتمويل عملياتها العسكرية وإثراء قادة الميليشيا وإنشاء المشاريع الاستثمارية الخاصة بهم.

وأوضح تقرير مشترك أصدرته وحدة جمع المعلومات المالية ومعهد الدراسات المصرفية أن حجم الموارد الضريبية المفقودة يقدّر بـ 502 مليون دولار في عام 2018 و509 ملايين دولار في 2019 و470 مليون دولار في 2020 و و448 مليون دولار في 2021 و547 مليون دولار في 2022.
وتمثّل هذه المبالغ ما نسبته 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي السنوي.

وترتبط الجرائم المالية في مناطق سيطرة الحوثيين بالفساد المرتبط بعائدات تجارة المشتقّات النفطية والدعم الأجنبي والإنفاق العسكري والأمني وإنفاق البيوت التجارية وعلاقتها بالسلطة والجهاز المصرفي وأراضي وعقارات الدولة والضرائب والجمارك والزكاة والأوقاف والرواتب والأجور والوظائف الإشرافية والتنظيمية الحكومية والمؤسّسات العامة الإنتاجية.

وكان “الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة” الذي يديره الحوثيون أقرّ في تقرير تقييم أداء مصلحة الضرائب في مجال التهرّب الضريبي خلال الفترة من 2018 إلى يونيو 2020، بوجود فجوة كبيرة بين نتائج التدقيق الضريبي بين المستويات التنفيذية والمستويات الإشرافية.

وأشار إلى عدم قيام المصلحة برصد التعاملات والمعلومات الحقيقية عن أنشطة المكلّفين ما أدّى إلى بقاء شريحة كبيرة من المكلّفين والأوعية الضريبية خارج نطاق سيطرة الجهاز الضريبي وتوسّع ظاهرة التهرّب الضريبي والإخلال بمبدأ العدالة الضريبية”.

ولفت إلى “ارتفاع مقدار التخفيض في الضرائب التي تم ربطها على المكلّفين من واقع إجراءات التحاسب واللجان المختصة، دون قيام الإدارة الضريبية بدراسة أسباب ارتفاع التخفيضات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها”.

كما أكد وجود “قصور كبير في تنفيذ المهام ذات الطابع الفني فيما يتعلّق بإجراءات التحاسب الضريبي والتي يغلب عليها الاجتهادات الشخصية دون تنفيذ تلك الإجراءات وفق أسس وأطر إجرائية ومنهجية تمثّل مساراً ثابتاً للعمل الضريبي”.