أُصيب العديد من مناصري حزب الله بخيبة أمل من كلمة حسن نصر الله التي تبرأ من القضية الفلسطينة، ووصفت بانه فسر الماء بالماء بعد أن كانون يتوقعون إعلانه الحرب على العدو الاسرائيلي بحسب تهديداته السابقة.
واصفين خطابه بالانشائي المهزوز الذي جاء منسجمًا مع التوجهات الإيرانية في عدم المواجهة والتي انكشفت بمجرد ان وضعت في اختبار حقيقي.
مصادر أكدت، أن خلافات حادة شهدها الإعلام الموالي لطهران، والذي ظهر على السطح في قناة الميادين التلفزيونية، مقرها بيروت على خلفية تباين في الاراء حول التعاطي مع كلمة حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله.
وكشف تقرير أمني، ان أشكالًا وقع بين رئيس مجلس إدارة المحطة غسان بن جدو الذي كان مع الكلمة رغم عدم تضمينها أي مضمون لمقاومة العدو الصهيوني وبين رئيس تحرير الأخبار.
وصفي الأمين اعتبر الكلمة لا تعبر عن تطلعات الشعوب المناهضة لأسرائيل ودعم أبناء غزة، رافضًا إعطائها مساحة في الاخبار لعدم اهميتها.
وأشار التقرير، أن الخلاف تطور إلى مشادات لفطية وعراك بالأيدي وتهديد بالاستعانة بالسلاح، مما أدى إلى تدخل قوة الأمن الداخلي في مقر المحطة وتضييق الخلاف .
ونوّه المصدر، أن كلمة نصر الله انعكست سلبًا على الحوثيين والمتحوثين في مناطق سيطرة المليشيات، ووصفوها "بالنثرة الخيبة"، متمنيين لو كان صمت بدلًا من إضاعة وقتهم وهم يستمعون لتراهاته التي تؤكد اكذوبة حزب الله في مقارعة إسرائيل.
وبحسب المصادر، ادإن خطاب زعيم حزب الله جعل الحوثيين يشعرون بالخجل وهم يرددون صرخة الموت لأسرائيل بين انصارهم، الأمر الذي دفع بهم إلى محاولة التماس الاعذار للإرهابي حسن نصر الله، وتوجيه مناصريهم بعدم انتقاده عبر التواصل الاجتماعي.