ويظهر المسن اليمني، وهو من مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة، وهو تحت أنقاض منزله، بجسد هزيل، بعدما شن الحوثيون قصفا عنيفا ومباشرا على منزله، ضمن استهدافها الممنهج لمنازل المدنيين والأحياء السكنية بالمحافظة وعدة محافظات أخرى.
ووثقت الفيديو، ألوية العمالقة، أثناء تواجدها بالمنطقة، وتداول اليمنيون، مئات المقاطع من الفيديوهات والصور التي تؤكد التطابق بين جرائم الاحتلال الاسرائيلي والانقلاب الحوثي، مع فارق التسليح والأسلحة المستخدمة فقط.
ومن بين تلك المشاهد، صورًا لتفجير منازل المواطنين وتفجير المساجد والمدارس والجمعيات الخيرية، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وقصف مخيمات النازحين، والمستشفيات والمراكز الصحية، وتفجير آبار المياه، وزرع الألغام بداخلها، واستهداف المزارع، وكل مقومات الحياة، إضافة إلى الحصار المستمر على مدينة تعز منذ سنوات طويلة، وقطع الطرقات بين المحافظات، وجرائم استهداف وقتل الصحفيين، وقنص الأطفال والنساء، وغير ذلك، من جرائم الحرب، وانتهاكات القانون الدولي الإنساني.