وقال رئيس مركز أبعاد للدراسات، عبدالسلام محمد، إن حرب الحوثيين على مارب ستكون مؤشرا واضحا للانكسار والتراجع والشعور بخيبة الأمل بسبب فقدان حلفاء إيران لشعبيتهم في الشارع العربي مع فشلهم الذريع في تقديم نموذج يتلائم مع الشعارات المهددة لأمريكا وإسرائيل.
وعلى الرغم، من عدم ثقة الشارع العربي والإسلامي، بالشعارات والسرديات الإيرانية المتعلقة بفلسطين والموقف من الكيان الإسرائيلي، إلا أن الكثيرون، توقعوا دخول إيران وحلفائها، في خط سير المعركة الجارية، إلى جانب المقاومة الفلسطينية، من باب الإحراج والأمر الواقع الذي وضعتهم فيه حركة حماس.
وبهذا الخصوص يقول عبدالسلام محمد، إن الأمة انتظرت منهم (إيران ومليشياتها)، عملا عسكريا مناصرًا للفلسطينيين. ويضيف في منشور إن الحوثيين، سيهرون من حالة الانهيار والضغط الشعبي إلى الحرب على اليمنيين.
ولفت رئيس مركز أبعاد، إلى محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن، صغير بن عزيز، أمس الثلاثاء قرب محافظة مأرب، قائلًا إن الحوثيين، خلال اليومين الماضيين، فردوا منشورات تحرض على رئيس الأركان، وتنشر له صورا أثناء مشاركته في مؤتمر القوات البرية بواشنطن، في محاولة لاستغلال مشاعر الناس اتجاه غزة ، على ان الصور هذه تعبر عن خيانة وعمالة .
وأضاف: "اليوم (أمس) تنفجر سيارة مفخخة ، إيذانا بعودة الحرب على مارب ، فالمفخخات والاغتيالات هي حركة التسخين قبل الحرب عند الحوثيين ".
وكانت المليشيات الإرهابية، دفعت أمس بتعزيزات عسكرية اتجاه جبهات مأرب الغربية بينهما عربات واطقم عسكرية محملة بالعتاد والذخائر، تمهيدًا لإعادة التصعيد على المحافظة.
ومن ضمن تلك التعزيزات وصول اكثر من 15 طقما خلال ال48 ساعة الماضية الى مواقع متفرقة في كوفل وذنه ووادي اراك جنوبي مأرب.