آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

قرصنة الحوثيين للسفن التجارية يضاعف تكلفة التأمين البحري

زوايا عربية- اخبار محلية 15/11/2023 19:23 145 مشاهدة
قرصنة الحوثيين للسفن التجارية يضاعف تكلفة التأمين البحري

كتب : زوايا عربية - متابعات

تتكرر حوادث الاختطاف والقرصنة التي تتعرض لها سفن الشحن التجارية في ميناء الحديدة، من قِبل مليشيا الحوثي الإرهابية، ما يضاعف كلفة التأمين البحري لعملية النقل والاستيراد عبر الميناء، وبالتالي رفع كلفة وصول السلع إلى المستهلكين.

وتحتجز المليشيا المدعومة من إيران، عددًا من سفن الشحن في ميناء الحديدة، آخرها سفينة شحن تجارية تدعى “رينا”، تمت قرصنتها في موانئ الحديدة بعد تفريغ حمولتها.

وتُظهر بيانات صادرة عن مؤسسة موانئ البحر الأحمر أن السفينة محتجزة منذ قرابة شهرين، لأسباب غير معروفة، باستثناء تعليق قصير يقول إنها “محتجزة من قِبل المحكمة التجارية”، دون توضيح نوع الحكم وتاريخه والقضية التي تقف وراء خطفها.

السفينة “رينا”، التي تتبع شركة عالم البحار السبعة، كانت قد تعرضت للخطف من قِبل المليشيا الحوثية في يونيو الماضي، وأطلقت سراحها بعد تداول خبر خطفها في وسائل الإعلام المحلية.

وتزعم مليشيا الحوثي أنها تحتجز السفينة في غاطس الميناء بعد التفريغ، بسبب أمر قضائي.

وتلجأ المليشيا إلى فرض غرامات مالية باهظة على سفن الشحن الواصلة إلى ميناء الحديدة تحت مسميات مختلفة، مستخدمة “القضاء” لشرعنة ابتزازاتها وقرصنتها.

وخلال الفترة الماضية، قامت المليشيا الكهنوتية، وعبر المحكمة التجارية، ببيع سفينتين “سكراب”، بسبب الغرامات المالية المفروضة على هذه السفن تحت مزاعم “ديون” و”رسوم تأخير”.

ويصل عدد السفن التي تحتجزها مليشيا الحوثي على خلفية غرامات مالية تعمدت فرضها، إلى خمس سفن بينها سفينة تُدعى “ستارليت” محتجزة منذ أكثر من 8 أعوام.

وتتعدد الجهات المقرصنة لسفن الشحن؛ فبالإضافة إلى المحكمة التجارية، أصدرت هيئة المظالم التي يتزعمها المدعو أحمد حامد، توجيهات لإدارة وحراسة ميناء الحديدة باحتجاز وخطف سفينة تُدعى “نمارون”، أو أي ناقلة تتبع ملاك ومستأجري هذه السفينة.

وسعت المليشيات الحوثية لإجبار سفينة “نمارون” على تنفيذ قرارات صادرة عن المحكمة التجارية، التي دأب الحوثيون على استخدامها للاستيلاء على ممتلكات آخرين لا يدينون بالولاء للجماعة المدعومة إيرانيًا.

كما تحتجز مليشيا الحوثي، منذ فبراير 2015، سفينة الوقود “Starlet” في ميناء الحديدة بموجب دعوى قضائية مِن فرع شركة النفط اليمنية في المحافظة، مع توقعات ببيعها سكراب، بحجة ديون ورسوم متأخرة لميناء الحديدة.

وبحسب المصادر، فإن من بين السفن المحتجزة في ميناء الحديدة سفينة تُدعى (Atlas)، وكانت تتبع شركة سبأ العالمية للملاحة، قبل أن تتم سكربة الناقلة وبيعها لمالك جديد موالٍ للحوثي.

وتتسبب القرصنة الحوثية في تضاعف رسوم التأمين البحري على حركة الملاحة، ما ينعكس بآثاره الكارثية على أسعار السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية، ويفاقم معاناة ملايين اليمنيين.