تدفع أذرع إيران في المنطقة وعلى راسها مليشيات الحوثي الإرهابية نحو عودة التصعيد والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة; بهدف تحقيق مزيد من المكاسب السياسية على حساب القضية الفلسطينية.
وفي هذا الصدد عمدت مليشيات الحوثي لاطلاق تهديدات جديدة بشن هجمات على ثلاث دول عربية، وتوسيع رقعة الحرب في حال تمادت اسرائيل تجاه سورية، وعادت لشنّ عدوانها على قطاع غزة عقب انتهاء الهدنة الحالية.
وفيما اعتبر مراقبون تهديدات الحوثي هروبًا من أمام التزامها تجاه القضايا الحقوقية المحلية في مناطق سيطرتها.
و أكدوا ان تلك التهديدات تخدم توجهات تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي العدوانية تجاه مصر، والذي يأتي في إطار التخادم بين الجماعتين الإرهابيتين لاستكمال مخطط تدمير الدول العربية الذي ابتدأ فيما سُمي ثورات الربيع العربي العام 2011م.
ووجّه القيادي الحوثي المُعيَّن محافظًا لذمار محمد البخيتي تهديدًا صريحًا على حسابه في منصة "إكس"، باستهداف عدد من الدول العربية، بزعم نصرة غزة، بينها "مصر والاردن وقطر"، مستخدمًا لغة عنترية ، متمترسًا بما أسماه محور المقاومة في المنطقة التابع لإيران.
وتفاعل ناشطون سياسيون وحقوقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تدوينة البخيتي بسخرية واسعة، مشيرين إلى ان الحوثيين "يعيشون الدور" المرسوم لهم في مسرحية التلميع المعدة من قبل طهران وواشنطن، متناسين ما يعيشه العالم و اليمن من تطور في مجال سهولة الحصول على المعلومات الصحيحة حول أي حدث على مستوى العالم.