أخبار محلية

تصعيد غير مسبوق قد يفجر الحرب في لا حظات ..عودة التوتر بين الكوريتين بعد سنوات من التوقف

مأرب برس 27/11/2023 11:40 183 مشاهدة
تصعيد غير مسبوق قد يفجر الحرب في لا حظات ..عودة التوتر بين الكوريتين بعد سنوات من التوقف

تصعيد غير مسبوق قد يفجر الحرب في لا حظات ..عودة التوتر بين الكوريتين بعد سنوات من التوقف

الإثنين 27 نوفمبر-تشرين الثاني 2023 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس_ وكالات

 

 عاد التوتر إلى الحدود الفاصلة بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية بعد سنوات من الهدوء عقب اتفاق عام 2018 الذي وضع حدا للخلافات بين البلدين.

وقال جيش كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أرسلت قوات إلى حدودها الجنوبية لإقامة نقاط حراسة كانت قد أزالتها بموجب اتفاق العام 2018 مع سيول.

وقال مسؤول في الجيش الكوري الجنوبي إن بيونغ يانغ أرسلت في الفترة الأخيرة طواقم مسلحة لإقامة نقاط الحراسة مجددا.

وذكرت وكالة يوناب الكورية الجنوبية للأنباء نقلا عن مسؤول عسكري أن جنود كوريا الشمالية شوهدوا "وهم يعيدون بناء مراكز حراسة اعتبارا من الجمعة" متوقعة إعادة 11 نقطة حراسة أزيلت بموجب الاتفاق الممتد على خمس سنوات.

وأظهرت صورة نشرها الجيش الكوري الجنوبي أربعة جنود كوريين شماليين يعيدون بناء برج مراقبة في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين البلدين.

وجاء التوتر الأخير على خلفية أطلاق بيونغ يانغ قمرا صناعيا لأغراض التجسس أثار مخاوف لدى سيول ما دفعها لتعليق العمل بالاتفاق الذي يهدف إلى تخفيف التوترات عند الحدود، بشكل جزئي وردت كوريا الشمالية بالتوقف كليا عن تطبيق الاتفاق.

ونشرت كوريا الجنوبية "قدرات مراقبة واستطلاع" عند الحدود منذ إطلاق قمر التجسس الكوري الشمالي، وقد اعتبر الجيش الكوري الجنوبي هذه الخطوة "أجراء أساسيا" للدفاع عن البلاد في وجه تهديدات كوريا الشمالية المتنامية.

وردا على ذلك أكدت بيونغ يانغ التي تملك السلاح النووي أنها "ستنشر قوات مسلحة بشكل أقوى مع معدات عسكرية من نوع جديد في المنطقة على امتداد خط التماس العسكري" الفاصل بين الكوريتين.

وكان إطلاق القمر الاصطناعي "ماليغيونغ-1" الأسبوع الماضي المحاولة الثالثة لبيونغ يانغ بعد محاولتين فاشلتين في أيار/مايو وآب/أغسطس الماضيين.

ومن شأن وضع قمر التجسس بنجاح في المدار، تحسين قدرة كوريا الشمالية على جمع المعلومات الاستخبارية ولا سيما فوق كوريا الجنوبية وتوفير بيانات أساسية في أي نزاع مسلح، على ما يفيد خبراء