آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

بشكل سري.. تهريب قبر أثري يمني نادر وبيعه في الخارج

المشهد اليمني- محليات 27/11/2023 18:24 112 مشاهدة
بشكل سري.. تهريب قبر أثري يمني نادر وبيعه في الخارج

قال الباحث اليمني المهتم بالآثار "عبدالله محسن" أنه تم تهريب شاهد قبر أثري من معين مع الطين الى الخارج في إطار مسلسل تهريب الاثار اليمنية وبيعها في الخارج.

وذكر محسن في منشور على فيسبوك أن الشاهد نقل من الجوف براً إلى مطار منشأة الغاز المسال (بلحاف)، شبوة، ومنه جواً إلى فرنسا بحسب إفادة ضابط أمن سابق في المطار.

مؤكداً أنه لم يتسنَ له التحقق من مصدر آخر حتى اللحظة حيث نقل جواً إلى الولايات المتحدة، دون أن يُمسح الطين المغطي للوجه والذي يملأ محجري العينين، ما لم يكن أعيد دفنه في فناء منزل أو مخزن تاجر الآثار موسى الخولي في نيويورك".

وأضاف محسن وهو باحث مستقل مهتم بتتبع ورصد الآثار المهربة بقوله: "ظل شاهد القبر بعيداً عن قبر صاحبه المعيني لسنوات، إلى أن استعادته قوات تابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية بعد اعتراف الخولي، مع عدد من اثار اليمن، تكاد تكون كلها شواهد قبور وكأنها استخرجت من مقبرة واحدة، باستثناء إناء برونزي وبعض صفحات مخطوطة قرآنية، وأعيد بإشراف المدعي العام الفيدرالي في نيويورك بريون بيس إلى سفارة اليمن، التي بدورها أودعته لدى متحف سميثسونيان بطينه ذاته".

مشيراً إلى أن هذه الحالة تقدم نموذجاً لسهولة تهريب الآثار من اليمن، وتعزز فرضية بيع آثار اليمن من مواقع اكتشافها بالجملة وليس بالتجزئة، وليس أدل على ذلك من تشابه (65) قطعة أثرية من المجموعة المستعادة.