آخر الأخبار
الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •  
أخبار محلية

الحديدة.. جريمة مروّعة في بيت الفقيه غذتها المليشيا بين الأهالي

الحديدة.. جريمة مروّعة في بيت الفقيه غذتها المليشيا بين الأهالي

الحديدة.. جريمة مروّعة في بيت الفقيه غذتها المليشيا بين الأهالي

قُتل وأُصيب نحو ثمانية مواطنين على الأقل في مديرية بيت الفقيه، جنوب محافظة الحديدة، في جريمة غذتها مليشيا الحوثي لتفجير صراع بين أبناء المجتمع في المديرية.

وأفادت مصادر محلية بأن الجريمة نتجت عن اشتباك بين غرماء متخاصمين على قضية أرض، بعدما أفرجت المليشيا الحوثية عن أحد المسجونين وأوعزت إليه افتعال مشكلة ليسهل لها مخطط السطو على أراضي المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن رقعة الاشتباكات توسعت في العديد من مناطق المديرية، وبدلًا من أن تعمل المليشيا الحوثية على إيقافها، تقوم بإذكائها لتتسع أكثر.

المصادر أكدت أن المليشيا المدعومة من إيران، تسعى من وراء هذا المخطط إلى وضع قدم لـ"الوساطة" بين العائلات المتنازعة، بهدف الاستحواذ على أراضي المواطنين.

وخلال العامين الماضيين، سطت المليشيا على مناطق وأراضٍ زراعية خصبة شاسعة جنوب الحديدة، في عمليات منظمة أسفرت عن سقوط قتلى من المواطنين واعتقال آخرين رفضوا تسليم ممتلكاتهم للمليشيا، بعضهم ما زالوا خلف القضبان حتى اليوم.