تشهد مدينة عدن في اليمن تدهورًا ملحوظًا في خدمة الاتصالات والإنترنت، ما أثر سلبًا على حياة المواطنين وعمليات التواصل والتجارة في المدينة.
وأبدى مواطنون لصحيفة المنتصف استياءهم الشديد من هذا التدهور في خدمة الاتصالات، حيث يعانون من ضعف شديد في جودة الاتصالات الصوتية والمكالمات، بالإضافة إلى بطء في سرعة الإنترنت.
وأشار المواطنون إلى أنهم يواجهون صعوبة في القيام بمهامهم اليومية والتواصل مع الأهل والأصدقاء والزملاء، حيث يتأخر استقبال المكالمات وقد يتم قطعها تمامًا، مما يعرقل العمل الجماعي والتنسيق بين الأفراد.
وعبر المواطنون عن تخوفهم من استمرار هذا التدهور في خدمة الاتصالات والإنترنت، حيث ينعكس سلبًا على حياتهم اليومية ويؤثر على القطاع الاقتصادي في المدينة. وأكدوا أن الانقطاع الأخير في الكيبل البحري بحسب المعلومات الأولية هو السبب وراء ضعف الخدمة وبطء الاتصالات.
وفي الختام، طالب المواطنون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة وتحسين جودة خدمة الاتصالات والإنترنت في عدن، حتى يتمكن الأفراد والشركات والمؤسسات من الاستمرار في أعمالهم والتواصل بسهولة ويسر.