آخر الأخبار
إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •  
أخبار محلية

بنصف دماغ فقط.. فتاة أمريكية تعلمت المشي والكلام

المنتصف نت- المنتصف نت 05/12/2023 23:33 132 مشاهدة
بنصف دماغ فقط..  فتاة أمريكية تعلمت المشي والكلام

خضعت الشابة مورا ليب لعملية جراحية دقيقة لإزالة النصف الأيسر من دماغها عندما كان عمرها تسعة أشهر.

قالت مجلة People إن مورا ليب البالغة من العمر 16 عاما من نيوجيرسي، والتي تمت إزالة النصف الأيسر من دماغها حين كانت طفلة، تعلمت المشي والكلام وحتى لعب التنس.

وخضعت ليب لعملية جراحية خاصة بإزالة النصف الأيسر من دماغها في عمر تسعة أشهر. واعتبر الخبراء أن هذا الإجراء ضروري بسبب جلطة دماغية أصابتها في رحم الوالدة. وبسبب ذلك أصيبت الفتاة بتشنجات شديدة، وكان من الممكن أن تنتقل إلى الجزء السليم من الدماغ، مما قد يؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها.

دراسة "مثيرة للقلق" تحذر من ارتباط منتجات تصفيف الشعر بالعقم!

وعلى الرغم من أن النصف الأيسر من الدماغ هو المسؤول عن قدرة الإنسان على المشي والكلام، إلا أن المناطق السليمة يمكنها أن تتولى وظائفها، مما ساعد الفتاة على العيش حياة كاملة. ولم تتمكن من تعلم أداء المهام المنزلية العادية فحسب بل وتمكنت من ممارسة الألعاب الرياضية وتعلم قراءة الكتب والذهاب إلى المدرسة.

وتعلمت مورا المشي في سن الثانية من عمرها، لكنها لم تتمكن من التكلم بجمل كاملة إلا في سن السادسة. وتتذكر أمها الصعوبات التي مرت بها طفلتها لتتعلم حتى أبسط الأشياء. على سبيل المثال، فمن أجل تحسين المهارات الحركية لليد اليمنى، كان على الأطباء حرمان اليد اليسرى تمامًا من الحركة عن طريق وضع جبيرة عليها.

وفي سن الحادية عشرة، بدأت الفتاة تعاني من النوبات مرة أخرى واضطرت إلى الخضوع لعملية جراحية أخرى في الدماغ. وخشي الأطباء من أن تفقد مورا بعضا من مهاراتها بعد التدخل الجراحي، لكن على الرغم من التوقعات القاتمة، تمكنت مورا من التعافي سريعا. وهي الآن تشارك بنشاط في البحوث العلمية لمساعدة علماء الأعصاب على فهم كيفية عمل الدماغ بشكل أفضل. وفي الوقت نفسه، تعمل باستمرار على تحسين مهاراتها الكلامية والحركية.

المصدر: كومسومولسكايا برافدا