آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

الرئيس الزبيدي..الحضور في الوقت المناسب

صحيفة المرصد- اخبار 08/12/2023 19:50 142 مشاهدة
الرئيس الزبيدي..الحضور في الوقت المناسب
كتب : العميد ثابت حسين صالح

ما يميز رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي عن بقية القادة السياسيين والعسكريين الجنوبيين وغيرهم، أنه يحرص على أن يظهر دائما في الوقت المناسب والمكان المناسب، حين وحيث يتطلب حضوره وسط ترقب وقلق أنصار إلانتقالي وكل أبناء الجنوب.

عودة الرئيس الزبيدي إلى عدن هذه المرة يومنا هذا جاءت في الوقت المناسب كما كانت في المرات السابقة.

كنت دائما اراقب الوضع الجنوبي باهتمام الباحث والمحلل السياسي والعسكري من ناحية، وبقلق الجنوبي الذي يعتز بجنوبيته هوية وهوى.

لاحظت كيف أن ظهور اللواء الزبيدي في عدن ووصوبه إلى مطارها أبان أحداث أغسطس 2019م...كيف كان لحضوره تاثيرا حاسما رجح كفة مشروع الدولة الجنوبية على مشروع إعادة احتلال الجنوب للمرة الثانية أو الثالثة.

ليس من طبعي تألية الفرد على الجماعة ولا تمجيد الاشخاص على حساب الشعب الصانع الحقيقي للانتصارات.

لكن أحداث التاريخ برهنت على الدور البالغ الأهمية الذي يلعبه القائد وخاصة في البلدان النامية التي فيها دور المؤسسات ضعيف.

على أن هذا الدور المميز مرتبط أشد الإرتباط بقدرة القائد على المواءمة بين متطلبات الشعب ونبضه، وبين تقدير الموقف المحلي والخارجي تقديرا سليما ودقيقا واتخاذ القرار المناسب وفي الوقت المناسب.

يعود الزبيدي هذه المرة في ظل أوضاع معيشية وخدمية غاية في السوء بسبب إصرار أعداء الجنوب على الاستمرار في استخدام سياسات العقاب الجماعي تجاه شعب لا يطالب إلا بحقه في الحياة الكريمة على أرضه وتسخير ثرواته لتحسين حياته واستعادة دولته.

ينتظر شعب الجنوب وأنصار الانتقالي أن يلمسون إجراءات عملية لما يقلقهم ويؤرق حياتهم سواء في مجال المرتبات أو الخدمات أو مكافحة الفساد والفوضى.
وبشكل عام يدرك القائد والمجلس ما الذي يحتاجه الناس أكثر من غيره في هذا الوقت بالذات.