آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

القدس.. المدينة الطاهرة

صحيفة المرصد- اخبار 11/12/2023 22:03 135 مشاهدة
القدس.. المدينة الطاهرة
كتب : ليان صالح

يقول أهل الجغرافيا، إنه إذا رسمنا مثلثاً تكون رؤوسه بمكةَ والقاهرة وبغداد، تكون القدس في القلب من هذا المثلث تماماً، فهي إذن في قلب الحضارات والمعتقدات،
وهي المدينة الطهور كما يعني اسمها..

إنها المدينة الوحيدة التي تجتمع فيها رموز الأديان السماوية الثلاثة، فهي العين التي استقى منها موسى عليه السلام، وهي معراج محمد عليه الصلاة والسلام..

وهي فوق ذلك كله عاصمة السماء ومدينة الروح.

القدس التي تضيع منا الآن لم تكره جنساً من الأجناس مثلما كَرِهت اليهود الغاصبين..

ومن المؤسف أنهم يضمون قبضتهم عليها، يزيفون تاريخها، ويبدلون معالمها.. بل ويحاولون بكل بهاء الزيف وغرور القوة أن يثيتوا أنها مدينة يهودية في تاريخ القدس الذي يمتد إلى أكثرَ من ألفي عام.

إن الجرائم الوحشية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وعلى مرأى ومسمع من العالم لأمرٌ يثير الإستغراب..

أين أنتم أيها القادة العرب؟! فلسطين تغيبُ عن أعيننا مثل سرابٍ قديم دون أن نملك مانفعله لإنقاذ شعبها الذي تسفك دماؤه كل يوم.

القدس الآن تقبض على هُويتها العربية كالقابض على الجمر .. بإصرار شعبها بالرغم من الحراب المسددة إلى صدورهم طوال الوقت.

ونحن إذ نعلن تأييدنا المطلق لقضية الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على ترابه، ونستنكر وبشدة تلك الأعمال الإجرامية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ونذكِّر الجميع بإن هناك جزءاً عزيزاً من تاريخنا وحضارتنا وعقيدتنا العربية والإسلامية يضيع من أمام أعيننا كل يوم.
يجب أن يرتفع الصوت العربي داخل حواري القدس العتيقة.

إنها فرصةٌ للتذكّر ومراجعة النفس ومعرفة مدى فداحة الخسارة التي نتعرض لها جميعا.