أكدت المصادر ، إن عصابة الحوثي التي تدعي مناصرة الشعب الفلسطيني عبارة عن متاجرة بالقضية الفلسطينية وتحسين صورتها الإرهابية
وأشارت المصادر ، أن الفلسطينيين أكثر من عانا من مليشيا إيران بعد انقلابها على الشرعية ، ورفع شعار الموت لإسرائيل ، وذلك بقيامها شنّ سلسلة من حملات الدهم والخطف والنهب على عدة مؤسسات فلسطينية بصنعاء، ونهبت أموالها بما فيها جمعية الأقصى ، ونهب رصيدها البالغ مليون ومائتي ألف دولار في أبريل من 2015م، كما أغلقت مؤسسة القدس الدولية في صنعاء .
وأضافت المصادر ، ان الحوثيين لم يكتفوا بذلك بل وصل الأمر إلى استهداف رمز النضال الوطني ضد الكيان الصهيوني بالاستيلاء على منزل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في العاصمة صنعاء، ومنحته لقياداتها بعد تحويله إلى مقر لاحتجاز المختطفين.
وقالت مصادر صحفية، إن مليشيا الحوثي أغلقت مقر الخطف والتعذيب في منزل ياسر عرفات بشارع مجاهد بحي حدة قبل أن تحوّله لاحقا إلى مقر دائم لقياداتها واستمرت بالسيطرة عليه ومنحته لقيادات حوثية.
وأوضحت المصادر، ان كل الشعارات التي ترفعها عصابة الحوثي زائفة وتعمل عكسه ، وها هي اليوم تستقدم البوارج الإسرائيلية الى البحر الأحمر والعربي تحت ادعاء مناصرة طوفان الأقصى.