أخبار محلية

تجدد المعارك في السودان وقصف مدفعي وجوي يهز الخرطوم وتقدم الجيش بأم درمان

مأرب برس 16/12/2023 12:01 154 مشاهدة
تجدد المعارك في السودان وقصف مدفعي وجوي يهز الخرطوم وتقدم الجيش بأم درمان

تجدد المعارك في السودان وقصف مدفعي وجوي يهز الخرطوم وتقدم الجيش بأم درمان

السبت 16 ديسمبر-كانون الأول 2023 الساعة 12 مساءً / مأرب برس_ وكالات

  

 واصل الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" تصعيد عملياتهما العسكرية بضراوة حول محيط القيادة العامة للقوات المسلحة وسلاح المدرعات بوسط وجنوب الخرطوم، إذ تبادل الطرفان القصف المدفعي، فضلاً عن استخدام المسيرات، مما أحدث دوي انفجارات تصاعد على إثرها أعمدة الدخان في سماء مناطق متفرقة من العاصمة السودانية.

ورصد شهود قصفاً مدفعياً عنيفاً ومتتابعاً من "قوات الدعم السريع" المتمركزة بشرق وجنوب الخرطوم، استهدف محيط القيادة العامة للجيش وسط العاصمة، فيما سمع دوي قصف متواصل لساعات من ناحية أحياء شرق العاصمة من جهة جسر المنشية وبري والرياض، إضافة إلى أصوات إطلاق نار متقطع.

كما شن الجيش غارات جوية على مواقع وتجمعات "الدعم السريع" قرب محيط سلاح المدرعات، بخاصة أحياء الشجرة والنزهة والصحافة.

وفي أم درمان أشارت مصادر عسكرية إلى تقدم الجيش عبر خمسة محاور تبدأ من قاعدتي وادي سيدنا، وكرري شمال المدينة، وتنتهي بسلاح المهندسين جنوباً، في وقت يسيطر فيه على طرق رئيسة هي شارع النيل والوادي والشنقيطي والصناعات والعرضة.

ونوهت المصادر إلى أن الجيش صوب مدفعيته أمس الأربعاء، باتجاه أحياء أم درمان القديمة، ومقر الإذاعة والتلفزيون، ومنطقة الصالحة أقصى جنوب المدينة، حيث مواقع تمركزات "قوات الدعم السريع"، مشيرة إلى حدوث اشتباكات برية بين طرفي الصراع حول منطقة السوق الشعبي غرب أم درمان.

وفي الخرطوم بحري، خاض الجيش معارك عنيفة مع "قوات الدعم السريع" في منطقة الكدرو الواقعة أقصى شمال المدينة، فيما أطلقت الأخيرة صواريخ مدفعية عدة من منصاتها بجنوب وشرق ووسط العاصمة باتجاه سلاح الإشارة جنوب بحري.

ولفت مواطنون بعدد من أحياء العاصمة، إلى تصاعد وتيرة القتال خلال الفترات الصباحية وانخفاضه في وقت الظهيرة، ليعود الجيش لاستخدام الطيران الحربي، و"الدعم السريع" إلى إطلاق مدفعيته مساء، فضلاً عن استخدام الطرفين للمسيرات.

على الجانب الإنساني، ما زال سكان جنوب أم درمان، خصوصاً منطقة الفتيحاب والمربعات القريبة من سلاح المهندسين يعيشون وضعاً مأسوياً بسبب نقص الغذاء وانقطاع خدمتي الكهرباء والمياه لأكثر من ثلاثة أشهر، في وقت ظلوا يطالبون بفتح مسارات آمنة للخروج من هذه المنطقة الملتهبة التي تشهد حصاراً عسكرياً ضارباً.

أما في الخرطوم فتعمل السوق المركزية والمحال التجارية داخل الأحياء خصوصاً الجنوبية بشكل جزئي، كما يعمل عدد من المخابز لساعات محدودة لتغطية حاجة الأسر الموجودة من الخبز، لكن تشهد هذه الأحياء فقداناً تاماً لغاز الطهي منذ أكثر من أربعة أشهر، مما قاد الأسر إلى استخدام أغصان الأشجار كبديل، في وقت يعاني فيه معظم الأطفال سوء التغذية وانعدام الرعاية الصحية.

أما الخرطوم بحري فشبه خالية من السكان بسبب انقطاع الكهرباء والمياه منذ بدء القتال في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، وغدت مسرحاً للعمليات العسكرية